TL;DR

  • يدّعي Dmitriy Popov أنه تصرّف دفاعًا عن النفس في محاكمة قتل O'Shae Sibley.
  • ينفي استخدام عبارات معادية للمثليين رغم وجود أدلة مصوّرة.
  • يعترف Popov بأنه طعن Sibley لكنه يعترض على السردية.
  • وقع الحادث في محطة وقود في بروكلين عام 2023.
  • يدفع المدّعون نحو توجيه تهمة جريمة كراهية.

في دراما داخل قاعة المحكمة جذبت انتباه كثيرين، صعد Dmitriy Popov، المتهم بقتل الراقص المثلي O'Shae Sibley، إلى منصة الشهادة مدّعيًا أنه تصرّف دفاعًا عن النفس. لكن هل كان ذلك دفاعًا عن النفس فعلًا، أم مجرد محاولة يائسة للهرب من تبعات فعل مروّع؟ Popov، الذي طعن Sibley حتى الموت في عام 2023، يصرّ على أنه لم يطلق أبدًا أي عبارات معادية للمثليين خلال المشاجرة، وهو عامل أساسي يستخدمه الادعاء لتوجيه تهمة القتل من الدرجة الثانية باعتبارها جريمة كراهية.

قال Popov في شهادته: “كنت خائفًا من أن أُصاب”، محاولًا تصوير نفسه كضحية في موقف انتهى بوفاة مأساوية لرجل شاب نابض بالحياة. وقع الحادث في محطة وقود في بروكلين، حيث كان Sibley يرقص ببساطة مع أصدقائه ويستمتع بالحياة إلى أقصى حد، عندما وصل Popov ومجموعته. وقد التقطت لقطات المراقبة Sibley وهو يرقص على ألبوم بيونسيه Renaissance قبل لحظات من اندلاع الفوضى.

بحسب تقارير الشرطة، كان Popov وأصدقاؤه هم من أطلقوا الشتائم على مجموعة Sibley، مما أدى إلى تصعيد التوترات التي انتهت بالعنف. لكن رواية Popov للأحداث مختلفة تمامًا. إذ يقول إنه كان يسجّل Sibley وأصدقاءه فحسب، وأن رقصهم كان يثير ضحكه، إلى أن ساءت الأمور. قال: “في البداية كان الأمر مضحكًا بالنسبة لي، كان رجل يرقص ومؤخرته ظاهرة”، في محاولة للتقليل من شأن الموقف.

لكن السردية تتغير سريعًا حين يزعم Popov أن Sibley وأصدقاءه حاصروه، ما جعله يشعر بأنه مُحاصَر. ويقول إن Sibley لكمه على رأسه، فدفعه ذلك إلى إخراج سكين دفاعًا عن النفس. وعندما سألته المدّعية Sarah Jafari: “إذًا، شهادتك هي أنهم جميعًا دخلوا إلى هنا وكذبوا على هذه الهيئة المحلّفة، لكنك أنت من يقول الحقيقة؟”، كانت إجابته الحاسمة: “نعم. لم أقل أي عبارات عنصرية أو أي عبارات رهاب للمثليين.”

لكن الأدلة تروي قصة مختلفة. تُظهر اللقطات المصوّرة Popov وهو يصرخ في مجموعة Sibley وحتى يندفع نحوه، مما يثير تساؤلات جدية حول ادعاءاته بالدفاع عن النفس. وقال: “لم أكن أريد أن أُضرب من الخلف”، وكأن ذلك يبرر طعن رجل حتى الموت لأنه كان يعبّر عن نفسه عبر الرقص.

ومع تطور المحاكمة، يثير التباين الصارخ بين شهادة Popov والأدلة المتاحة الكثير من التساؤلات. هل كان هذا فعل دفاع عن النفس حقًا، أم خطوة محسوبة لتجنّب المساءلة عن فعل عنف عبثي؟ على المحكمة الآن أن تتعامل مع هذه الأسئلة، بينما ينعى أصدقاء وعائلة O'Shae Sibley فقدان حياة انتهت بشكل مأساوي ومبكر.

ومع متابعتنا لهذه القضية، فهي تذكير صارخ بالنضالات المستمرة التي يواجهها أفراد مجتمع LGBTQ، وبأهمية محاسبة من يرتكبون جرائم الكراهية. إن معركة العدالة مستمرة، وعلينا أن نظل يقظين في مواجهة مثل هذه المآسي.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →