TL;DR

  • غاب كارامو براون عن الجولة الصحفية الأخيرة بسبب مخاوف من التنمّر.
  • كشف أن التوتر مع زملائه أثّر في صحته النفسية.
  • بُرِّئ براون من مزاعم التحرش الجنسي.
  • تتنازع شركات الإنتاج حول مزاعمه بالتنمّر.
  • الموسم الأخير من Queer Eye يُعرض الآن عبر البث.

في كشف صادم، تحدّث كارامو براون، خبير الثقافة المحبوب في Queer Eye، بصراحة عن غيابه عن الظهورات الصحفية الأخيرة للبرنامج، عازيًا ذلك إلى مخاوف من التعرّض للتنمّر من بقية أعضاء الفاب فايف. وتكشّفت الدراما خلال فقرة على برنامج CBS Mornings، حيث قرأت المقدّمة غايل كينغ رسالة مؤثرة من براون يشرح فيها قراره بالتخلّف عن المقابلة المباشرة. وكتب: "آمل أن يتذكر الجميع الموضوع الرئيسي الذي حاولت أن أعلّمه لهم طوال العقد الماضي، وهو التركيز على الصحة النفسية والسلام الداخلي وحمايتهما من أشخاص أو عالم يسعى إلى تدميرهما؛ ولهذا السبب لا أستطيع أن أكون هناك اليوم".

وأضاف مساعد براون، كاشفًا أن النجم كان "قلقًا من أن يتعرض للتنمّر". وقد أصبحت التوترات داخل الفاب فايف ملموسة في وقت مبكر من تصوير الموسم الأخير، ولا سيما بعد تقديم شكوى تحرش جنسي ضد براون. ورغم تبرئته من أي مخالفة، فإن التجربة أثّرت في سلامته النفسية.

وعند تأمله لغيابه، قال براون: "إذا بقيت صامتًا الآن وتظاهرت بأنني مريض أو شيء من هذا القبيل، فأي سلام أحميه؟". وقد سلّطت تصريحاته الصريحة الضوء على الصراعات الداخلية التي واجهها أثناء التصوير، إذ وصف الأجواء بأنها سامة ومليئة بالتنمّر. وقال بأسف: "كان الجميع يكتفون بالقول: ‘حسنًا، هذه مجرد طبيعة ذلك الشخص’، بدلًا من القول: ‘هذا السلوك لا مكان له في بيئة مهنية’".

وأضفت والدته مزيدًا من الثقل العاطفي على الموقف، إذ عبّرت عن قلقها بشأن الطريقة التي عومل بها خلال فترة وجوده في Queer Eye. وقالت له: "كنت أظن أنهم أصدقاؤك"، في إشارة إلى الفجوة بين التصور العام وواقعه. وردًا على الاتهامات، أصدرت شركتا الإنتاج ITV America وScout Productions بيانًا أكدتا فيه أنهما "لا تتفقان بشدة" مع مزاعم براون، وأن أي مشكلات أثيرت خلال السلسلة أُخذت على محمل الجد.

والاضطراب داخل الفاب فايف ليس جديدًا، إذ غادر العضو السابق بوبي بيرك السلسلة في عام 2024، عازيًا ذلك إلى ما وصفه بمشكلات "نوبات الغضب" مع زميله جوناثان فان نيس. ومع وصول الموسم الأخير من Queer Eye إلى نتفليكس، يجد المعجبون أنفسهم أمام تعقيدات ما وراء الكواليس، ما يثبت أن حتى أكثر الصداقات تألقًا يمكن أن تواجه تحديات جدية.

وبينما نودّع الفاب فايف، تشكّل رحلة كارامو براون تذكيرًا بأهمية الصحة النفسية والحاجة إلى بيئات داعمة، لا سيما في صناعة الترفيه. الموسم الأخير متاح الآن للبث، ورغم احتفالنا بإرث البرنامج، يجب أن نعترف أيضًا بالصعوبات التي واجهها نجومه.

https://www.netflix.com/gb/title/80160037

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →