TL;DR
- تأخر النكس بفارق 22 نقطة في الربع الرابع.
- سجّل جالين برونسون 38 نقطة، وقاد العودة.
- امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي، وفاز النكس 115-104.
- واجه الكافالييرز صعوبات في الشوط الثاني والوقت الإضافي.
- المباراة التالية حاسمة لكلا الفريقين.
في عرضٍ مذهل للصمود، نجح نيويورك نيكس في تحقيق عودة ستبقى في الذاكرة في المباراة الأولى من نهائيات المنطقة الشرقية ضد كليفلاند كافالييرز. ومع تأخرهم بفارق مذهل بلغ 22 نقطة قبل أقل من ثماني دقائق على نهاية الربع الرابع، بدا أن النكس متجهون إلى الهزيمة. لكن تمهّلوا قليلًا، لأن جالين برونسون كان لديه خطط أخرى.
ومع أجواء ماديسون سكوير غاردن التي كانت تضجّ كأنها في عام 1999، تولّى برونسون زمام الأمور وقاد فريقه إلى فوز صادم في الوقت الإضافي، منهياً المباراة بـ38 نقطة، بينها 15 نقطة مذهلة في الربع الرابع وحده. قال برونسون خلال وقت مستقطع حاسم: "استمروا في القتال، واستمروا في تقليص الفارق. لن نستعيدها في استحواذ واحد." وبالفعل، أصغى زملاؤه!

انخفضت احتمالات فوز النكس إلى 0.1% فقط، لكنهم عادوا بقوة ليتغلبوا على الكافالييرز 115-104، تاركين الجماهير والمحللين في حالة ذهول. كانت هذه حالة كلاسيكية من عقلية "لن نستسلم أبدًا"، وأثبت النكس أنهم قادرون على النهوض من الرماد مثل طائر الفينيق البهيّ.
أما كليفلاند، فوجد نفسه يحكّ رأسه بعد أن كاد يسرق المباراة الأولى. وواجه المدرب كيني أتكينسون أسئلة بشأن أداء حارسه النجم جيمس هاردن، الذي عانى هجوميًا ودفاعيًا، ما ساهم في انتفاضة النكس. قال دونوفان ميتشل محاولًا رفع المعنويات: "إنها خسارة واحدة." وأضاف: "لقد مررنا ببعض المباريات الصعبة، لكنها مجرد خسارة واحدة. لدينا فرصة للعودة هنا بعد يومين وخطف واحدة هنا، وهذا حقًا كل ما في الأمر." نأمل أن يجدوا طريقة للتعامل مع مشكلة هاردن قبل فوات الأوان.

ومع اشتداد مباريات التصفيات في دوري NHL، يضجّ عالم كرة السلة أيضًا بالحماس. إن الفوز المثير للنكس ليس سوى البداية لما يبدو أنه موسم تصفيات كهربائي. ومع اقتراب المباراة التالية، سيبحث كلا الفريقين عن التعديلات والخروج بكل قوة. هل سيعود الكافالييرز، أم سيواصل النكس مسيرتهم السحرية؟ ابقوا معنا، لأن ملحمة التصفيات هذه بدأت للتو!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة