TL;DR
- اختفت لينيت هوكر في جزر البهاما بعد سقوطها من القارب.
- تثير رواية زوجها الشكوك بشأن ملابسات الحادث.
- ستستأنف خفر السواحل جهود البحث استنادًا إلى بيانات GPS جديدة.
- تتعاون ابنة لينيت مع التحقيق.
- يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بمعالجة الأدلة المتعلقة بالقضية.
في قضية استحوذت على اهتمام الكثيرين، يستعد خفر السواحل الأميركي لإعادة فتح البحث عن لينيت هوكر، وهي امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا من ميشيغان اختفت بشكل غامض في جزر البهاما في أبريل الماضي. ما كان يفترض أن يكون رحلة استرخاء تحوّل إلى لغز محيّر. ووفقًا للمسؤولين، سيُستأنف البحث بعد أن تبدو بيانات GPS من القارب الذي كانت على متنه متعارضة مع رواية زوجها براين هوكر للأحداث التي أدت إلى اختفائها.
في البداية، بحث المحققون في المنطقة الخطأ من بحر أباكو، استنادًا إلى المعلومات التي قدّمها براين هوكر. والآن، ومع وجود أدلة جديدة، يطلب خفر السواحل الإذن من السلطات الباهامية للسماح للغواصين بتمشيط المياه مرة أخرى. ومع تكثيف البحث، تتزايد أيضًا الأسئلة المحيطة بهذه القضية المقلقة.

ادّعى براين هوكر أن زوجته سقطت من القارب المطاطي الصغير الذي يبلغ طوله 8 أقدام في ليلة 4 أبريل أثناء تنقلهما من هوب تاون إلى إلبو كاي. وقال إنه بعد الحادث، جدّف إلى الشاطئ وأبلغ شخصًا في مارش هاربور بوت يارد حوالي الساعة 4 صباحًا في 5 أبريل. غير أن التناقضات في روايته أثارت الشكوك، ما دفع المحققين إلى الاشتباه في أنهم ربما جرى تضليلهم.
وقد اعتُقل هوكر على صلة باختفاء لينيت بعد وقت قصير من الحادث، لكنه أُفرج عنه بعد خمسة أيام دون توجيه تهم إليه. وعلى الرغم من كونه مشتبهًا به، فقد نفى بشدة ارتكاب أي خطأ. وقال للصحفيين الشهر الماضي: "لم أؤذِ لينيت أبدًا، ولن أؤذي لينيت أبدًا، وأريد أن أجد لينيت"، لكن تصريحاته قوبلت بالتشكيك.

خطت ابنة لينيت، كارلي أيلسوورث، خطوة للمساعدة في التحقيق، وقدمت عينات DNA لدعم جهود خفر السواحل. وفي الوقت نفسه، يعالج مكتب التحقيقات الفيدرالي الأدلة في منشأته في كوانتيكو بولاية فيرجينيا، ما يشير إلى أن هذه القضية حظيت باهتمام فدرالي كبير.
ولا يزيد تاريخ الزوجين المضطرب إلا من مستوى التشويق. فقد ذكرت أيلسوورث سابقًا أن والدتها وبراين كانت بينهما خلافات سابقة، ولا سيما عندما كان الكحول حاضرًا. وفي الواقع، كشف تقرير شرطة من عام 2015 أن لينيت وبراين اتهم كلٌّ منهما الآخر بالاعتداء خلال نزاع منزلي، رغم أنه لم تُوجَّه أي تهم بسبب عدم كفاية الأدلة.
مع استئناف البحث عن لينيت هوكر، تجد المجتمع وعائلتها نفسيهما في مواجهة حالة من عدم اليقين والخوف. هل سيكشف خفر السواحل عن أدلة جديدة تقود إلى إجابات؟ أم ستظل هذه القضية غارقة في الغموض؟ وحده الوقت سيكشف ذلك، لكن شيئًا واحدًا مؤكد: إن السعي إلى العدالة والحقيقة لم ينتهِ بعد.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة