TL;DR
- بايدن يؤيد كيشا لانس بوتومز لمنصب الحاكمة.
- هذا أول تأييد له منذ مغادرته المنصب.
- بوتومز تتصدر استطلاعات الرأي لكنها تواجه انتخابات أولية صعبة.
- لم تنتخب جورجيا ديمقراطيًا منذ عام 1999.
- الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري مزدحمة أيضًا.
في مشهد سياسي أكثر سخونة من صيف جورجيا، يصنع الرئيس السابق جو بايدن موجات بتأييده الأول منذ مغادرته البيت الأبيض. إنه يضع ثقله خلف كيشا لانس بوتومز، عمدة أتلانتا السابقة، التي تسعى إلى القصر الحكومي في ولاية الخوخ. وفي إعلان مصوّر، أشاد بايدن ببوتومز قائلاً: "I've known her for a long time, and she's something special." حسنًا، إن لم يكن هذا تأييدًا لامعًا، فلا نعرف ما يكون!
ولم يتردد بايدن، إذ وصفها بأنها "ذكية" و"مركزة"، وأكد قدرتها على "إنجاز الأمور". وقال: "Georgia, she's ready. She's been ready." هذا ليس مجرد تحية عابرة؛ بل خطوة استراتيجية في ولاية أصبحت ساحة معركة على السلطة السياسية، خصوصًا بعد الانتخابات المتقاربة للغاية في السنوات الأخيرة.

تدخل بوتومز سباقًا تمهيديًا ديمقراطيًا مزدحمًا، يضم عضو مجلس الشيوخ السابق في ولاية جورجيا جيسون إستيفز، وأسماء بارزة أخرى مثل مفوض العمل السابق في الولاية مايكل ثورموند، والنائب السابق للحاكم جيف دنكان، الذي غيّر انتماءه الحزبي من جمهوري إلى ديمقراطي. يا لها من مفاجأة درامية! وبينما تتصدر بوتومز حاليًا استطلاعات الرأي العامة، يبقى السباق مفتوحًا على مصراعيه، وما زال بإمكان أي من المرشحين الفوز مع اقترابهم من الانتخابات التمهيدية في 19 مايو.
والآن، لنتحدث عن حجم الرهانات: لم تنتخب جورجيا ديمقراطيًا لمنصب الحاكم منذ عام 1999. إنها فترة جفاف طويلة يا جماعة! وآخر ديمقراطي شغل المنصب كان روي بارنز، الذي خدم حتى عام 2003. وفي عام 2018، كادت ستايسي أبرامز أن تكسر تلك السلسلة، لكنها خسرت أمام الجمهوري برايان كيمب بفارق أقل من نقطتين مئويتين. وبالانتقال إلى 2022، هزم كيمب أبرامز مرة أخرى—وهذه المرة بأكثر من سبع نقاط. يا له من ألم! هل تستطيع بوتومز تغيير السرد؟
View this post on X
كما يبدو أن الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري ستكون فوضوية بالقدر نفسه. رجل الأعمال ريك جاكسون والنائب الحاكم بيرت جونز يتصدران المجموعة حاليًا، لكنهما ليسا اللاعبين الوحيدين في هذا السباق. كما أن وزير خارجية الولاية براد رافنسبرغر والمدعي العام للولاية كريس كار يدخلان أيضًا في المنافسة. ومع تحديد عدد الولايات التي يمكن أن يخدمها كيمب، يحرص الجمهوريون على إبقاء القصر الحكومي في أيديهم.
ومع انكشاف الدراما السياسية، ستتجه الأنظار إلى بوتومز لمعرفة ما إذا كانت قادرة على تحويل تأييد بايدن إلى فوز في الانتخابات التمهيدية. هل ستتمكن من توحيد القاعدة الديمقراطية وجذب اهتمام الناخبين المترددين؟ وحده الوقت سيخبرنا، لكن شيئًا واحدًا مؤكد: هذا السباق يشتعل، وسيكون رحلة مثيرة جدًا!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة