TL;DR

  • باتاغونيا تقاضي ملكة الدراج باتي غونيا بسبب قضايا تتعلق بالعلامة التجارية.
  • تطالب العلامة التجارية بسحب طلبات تسجيل العلامات التجارية.
  • تعترف باتاغونيا بالأذى الذي لحق بمجتمع LGBTQ+.
  • تدّعي باتي غونيا أن باتاغونيا تحاول محو النشاط الحقوقي.
  • يشترك الطرفان في هدف دعم المناصرة البيئية.

في تطور أثار ضجة كبيرة، نقلت علامة الملابس الخارجية باتاغونيا خلافها القانوني مع ملكة الدراج والناشطة المناخية باتي غونيا إلى وسائل التواصل الاجتماعي، كاشفةً عن قائمة مطالب قد تحسم هذه المواجهة الملونة أو تعصف بها. وتزعم الدعوى، التي رُفعت في يناير، انتهاكًا للعلامة التجارية، إذ تدّعي باتاغونيا أن باتي، واسمها الحقيقي وين وايلي، تجاوزت حدودها في عالم الملابس الصديقة للبيئة.

وايلي، التي جمعت مبلغًا هائلًا قدره 4 ملايين دولار لمنظمات غير ربحية معنية بالمناخ، لن تستسلم من دون قتال. ففي الأسبوع الماضي، اتهمت باتاغونيا بمحاولة «محو ناشط» — وبصراحة، من يمكنه لومها؟ وفي خطوة جريئة، نشرت باتاغونيا بيانًا على إنستغرام، قالت فيه: «نتمنى ألا تكون هذه الدعوى القضائية ضرورية، ونود أن نعترف بأي أذى تسببت فيه، ولا سيما في مجتمع LGBTQ+». يا لها من صياغة علاقات عامة!

المطالب التي طرحتها باتاغونيا واضحة: تريد من باتي سحب جميع طلبات تسجيل العلامات التجارية، والتوقف عن استخدام شعاراتها، ووقف بيع أو الترويج لأي ملابس تحت اسم «باتي غونيا». واختتمت العلامة بيانها ببارقة أمل، قائلةً: «إذا استطعنا الاتفاق على هذا، يمكننا تسوية كل شيء آخر، ويمكن لباتي غونيا أن تواصل عملها كفنانة وناشطة». الآن هذا منعطف لم نكن نتوقعه!

تؤكد باتاغونيا أن الأمر لا يتعلق بالمال أو بمحاولة سحق هوية أحد. وتقول إنها ببساطة تحمي العلامة التي بنتها على مدى آخر 50 عامًا. وقالت الشركة: «لا يمكننا أن نختار انتقائيًا تطبيق حقوقنا بناءً على ما إذا كنا نتفق مع وجهة نظر معينة»، مؤكدةً أن معركتها تتعلق بنزاهة الأعمال، لا بعداء شخصي.

لكن لنكن واقعيين: هذه الدراما القانونية تثير نقاشات محتدمة في مجتمع LGBTQ+. ويتساءل كثيرون عمّا إذا كانت أفعال باتاغونيا تتماشى حقًا مع قيم الشمول والدعم للناشطين مثل باتي غونيا. ومع انقشاع الغبار، يبدو أن الطرفين يشتركان في هدف واحد: إنقاذ كوكبنا وتعزيز فضاءات خارجية أكثر شمولًا.

ومع تكشف فصول هذه الملحمة، هناك أمر واحد واضح: تقاطع قانون العلامات التجارية ونشاط LGBTQ+ موضوع ساخن، والجميع يترقب ليرى كيف ستنتهي هذه المواجهة الملونة. هل ستجد باتاغونيا وباتي أرضية مشتركة، أم ستتصاعد هذه المعركة القانونية أكثر؟ ترقبوا، فهذه مواجهة لن ترغبوا في تفويتها!

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →