باختصار
- تتمسّك نانسي بيلوسي بالحماية الخاصة بالمتحوّلين في تشريعات جرائم الكراهية.
- وتنسب الفضل في التقدّم الخاص بمجتمع LGBTQ إلى التعبئة الخارجية.
- وتسلّط بيلوسي الضوء على نشاطها ضد فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
- ويواجه قانون المساواة عقبات في مجلس الشيوخ لكنه يظل أولوية.
- حقوق المتحوّلين غير قابلة للتفاوض بالنسبة لبيلوسي.
في تصريح جريء يبعث الفخر في أي مدافع عن الحقوق، أوضحت نانسي بيلوسي بشكل لا لبس فيه: إن الحماية الخاصة بالمتحوّلين باقية في تشريع جرائم الكراهية الفيدرالي. وفي مقابلة حديثة مع واشنطن بليد، استذكرت لحظة مفصلية نُصحت فيها بحذف الحماية الخاصة بالمتحوّلين لتسريع إقرار مشروع القانون. وكان ردّها؟ "قلتُ، ‘لن أُمرّره خلال 100 عام لأنني لن أحذف المتحوّلين أبدًا.’" هذا ما يُسمّى التمسّك بالموقف!
إن التزام بيلوسي الشديد بحقوق المتحوّلين ليس مجرد موقف سياسي؛ بل هو متجذّر في ما يقرب من أربعة عقود من مناصرة LGBTQ. وقد شددت على الدور الحاسم للتعبئة الشعبية في تحقيق انتصارات كبيرة للمجتمع. وقالت: "أي شيء حققناه، سواء كان ذلك مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، أو إنهاء التمييز، أو تمرير تشريع جرائم الكراهية، أو إنهاء سياسة ‘لا تسأل، لا تُخبر’، لما كان ليحدث أبدًا من دون التعبئة الخارجية"، مجسدةً بذلك مشاعر عدد لا يحصى من الناشطين الذين ناضلوا بلا كلل من أجل المساواة.

وعندما استذكرت أيامها الأولى في الكونغرس خلال أزمة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، شاركت بيلوسي كيف شكّل هذا الملف المفصلي نشاطها الحقوقي. وقالت: "كانت أولى كلماتي على أرض مجلس النواب أنني جئت إلى هنا لمحاربة فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز"، مشيرةً إلى كيف غيّرت الأزمة المواقف داخل الأسر والمجتمعات. وأضافت: "عندما علمت العائلات أن ابنًا أو ابنةً مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية وكان مثليًا، بدأت الحواجز تتهاوى". هذا ما يُسمّى جرس إنذار!
وعندما يتعلق الأمر بتشريع جرائم الكراهية، بقيت بيلوسي ثابتة. فقد رفضت الخضوع للضغوط لحماية عدد أقل من المجموعات، وأصرت على أن يتضمن مشروع القانون الحماية الخاصة بالمتحوّلين. وتخيلوا ماذا؟ لقد أُقرّ! كما تطرقت أيضًا إلى قانون المساواة، الذي أُقرّ مرارًا في مجلس النواب لكنه يواجه تحديات أشد في مجلس الشيوخ. وقالت: "مجلس الشيوخ أصعب بسبب العقبات الإجرائية"، لكنها لا تزال متفائلة. وأعلنت: "أعتقد أن قانون المساواة سيصبح قانونًا في نهاية المطاف"، بعزمٍ شديد اعتدنا عليه منها.

إن إرث بيلوسي بوصفها مناصرة لحقوق LGBTQ لا يمكن إنكاره. وبصفتها أول امرأة تشغل منصب رئيسة مجلس النواب، دعمت باستمرار تمويل مبادرات فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وكانت صريحة بشأن استعادة الرعاية المؤكِّدة للجندر للشباب المتحوّلين. إن التزامها الثابت بالمساواة يبعث برسالة قوية: حقوق المتحوّلين هي حقوق إنسان، ولن تكون محل مساومة.
في عالم على المحك فيه الكثير بالنسبة لمجتمع LGBTQ، يذكّرنا موقف بيلوسي بأن المناصرة لا تتعلق بالتشريع فحسب—بل بالحياة. وبينما تواصل النضال من أجل العدالة، يبقى أمر واحد واضحًا: فهي لن تتراجع قريبًا بأي حال.








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة