الخلاصة
- يربط المقال بين نزع الإنسانية في الحقبة النازية وبين تحميل كبش الفداء في السياسة الحديثة.
- يقول إن ترامب استخدم خطابًا مشابهًا ضد المهاجرين والأشخاص المتحولين جنسيًا.
- يجادل الكاتب بأن الصور النمطية يمكن أن تتيح العداء والتمييز والعنف.
- تدعو المقالة القراء إلى مقاومة الهجمات على مجتمع المتحولين جنسيًا.
يجادل مقال في LGBTQ Nation بأن الخطاب اللاإنساني يمكن أن يحوّل الأقليات إلى أهداف علنية، مستندًا إلى أمثلة من الدعاية النازية، والفصل المدرسي، والسياسة الأمريكية المعاصرة.
من الدعاية النازية إلى العداء العلني
يفتتح النص بإشارات إلى The Metamorphosis لفرانز كافكا وإلى فيلم الدعاية النازية لعام 1940 Der Ewige Jude (اليهودي الأبدي)، والذي يقول إنه صوّر اليهود على أنهم قذرون ومصابون بالأمراض وخطرون من أجل ترسيخ الكراهية العامة ضدهم.

وبحسب المقال، قُدِّم الفيلم على أنه فيلم وثائقي وأخرجه فريتس هِبلر، وعلّق عليه الممثل الألماني هاري جيزه، وأُنتج تحت إشراف جوزيف غوبلز، وزير الدعاية والتعليم في الرايخ.
ويقول المقال إن الفيلم زعم زورًا أن 47% من السرقات ارتكبها يهود، وأن 98% من المومسات كنّ يهوديات. كما يقتبس الراوي وهو يشبّه اليهود بالفئران ويربطهم بالمرض والدمار.

ويقول الكاتب إن الفيلم فاقم المضايقات والعنف ضد اليهود في أنحاء الأراضي الخاضعة للنازيين، حيث كانت الحشود تحرق الأعمال التجارية وأماكن العبادة وتُهين الناس علنًا بينما كانت تعمل بتفويض حكومي.
كبش الفداء وآليات التنميط
ثم يشرح المقال التنميط بوصفه رؤية مبسطة ومتحيزة تجاه جماعة ما، ويقول إنه يمكن أن يجعل الناس أسهل استهدافًا بالعداء والعنف. كما يصف كبش الفداء بأنه ممارسة لوم جماعة كاملة على أضرار لم تتسبب بها.

ولتوضيح هذه النقطة، يستشهد النص بـ Little Rock Nine، ومن بينهم إليزابيث إيكفورد، التي واجهت مضايقات عنصرية في 4 سبتمبر 1957 عندما حاولت دخول Little Rock Central High School، ويشير إلى أن الرئيس أيزنهاور أرسل لاحقًا قوات الحرس الوطني لحماية الطلاب.
كما يشير أيضًا إلى المواجهة التي وقعت عام 2019 بين طلاب من Covington High School والمحارب الأمريكي من السكان الأصليين ناثان فيليبس قرب نصب لنكولن التذكاري، واصفًا إياها بأنها مثال آخر على السخرية العلنية والازدراء القائم على الانتماء الجماعي.

ترامب والهجرة والأشخاص المتحولون جنسيًا
يقول المقال إن دونالد ترامب دأب على إهانة المسلمين واللاتينيين/اللاتينيات وتقديمهم ككبش فداء منذ إعلانه حملته الرئاسية في 2015، بما في ذلك قوله إن الولايات المتحدة أصبحت «مكبًّا لمشكلات الجميع الآخرين» وادعائه أن المكسيك كانت ترسل أشخاصًا لديهم «الكثير من المشكلات».
كما يستشهد بخطاب ترامب في البيت الأبيض في 19 يناير 2019 بشأن الهجرة، حيث وصف الأشخاص الساعين إلى حياة أفضل بأنهم مغتصبون وأعضاء في عصابات ومهرّبو بشر ومهرّبو مخدرات.
ويجادل الكاتب بأن ترامب حاول بالمثل تصوير الأشخاص المتحولين جنسيًا على أنهم خطرون ومصابون باضطرابات عقلية، ويقول إن هذه اللغة تهدف إلى صرف الانتباه عن سياساته الفاشلة وعن فشله الرئاسي عمومًا.
ويختتم المقال بالدعوة إلى مقاومة الصور النمطية المدعومة من الدولة، وحثّ المؤيدين على الدفاع عن مجتمع المتحولين جنسيًا. ويقول: «ارفعوا أيديكم وقوانينكم عن مجتمع المتحولين جنسيًا. ابحثوا عن متعتكم في مكان آخر!»
وبالنسبة إلى مجتمعات LGBTQ، يطرح النص القضية بوصفها مسألة سلامة بقدر ما هي مسألة خطاب: فاللغة التي تنزع الإنسانية عن جماعة ما يمكن أن تساعد على تطبيع التمييز والمضايقة والعنف.
تحذير تاريخي
يختتم المقال بمقارنة مصير غريغور سامسا في قصة كافكا بنمو الشخصية غريته سامسا إلى امرأة أكثر قوة، مستخدمًا هذا التحول كاستعارة للصمود. ويقول إن «المقاومة» يجب أن ترفض محاولات الأفراد أو الحكومات إعادة تشكيل الهوية إلى كراهية أو خوف.






التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة