TL;DR
- يُصوّت البرلمان الأوروبي لحظر العلاج التحويلي.
- تم جمع أكثر من 1.2 مليون توقيع على العريضة.
- ستحدد المفوضية الخطوات التالية بحلول 18 مايو.
- سبع دول في الاتحاد الأوروبي لديها بالفعل حظر شامل.
- يهدف المقترح إلى حماية أفراد LGBTQ في جميع أنحاء أوروبا.
في خطوة رائدة، صوّت البرلمان الأوروبي لحظر الممارسة المرفوضة المعروفة باسم العلاج التحويلي في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. في 29 أبريل 2026، توحّد أعضاء البرلمان الأوروبي (MEPs)، مع 405 أصوات مؤيدة للمقترح. ويأتي هذا التصويت عقب حملة مهمة نظّمتها ACT (Against Conversion Therapy)، التي نجحت في جمع أكثر من 1.2 مليون توقيع عبر مبادرة المواطنين الأوروبيين – وهي آلية رسمية تتيح للجمهور الدفع نحو تشريعات جديدة. يا لها من انتصار لحقوق LGBTQ!
والآن، يتعين على المفوضية الأوروبية أن تتحرك وتردّ بحلول 18 مايو، موضحة موقفها من هذه القضية الحيوية. هل ستمضي بالمقترح قدمًا، أم ستحتاج إلى مزيد من الوقت للتحليل؟ نأمل أن تختار الخيار الأول!
إذًا، ماذا يتضمن هذا الحظر المقترح على مستوى الاتحاد الأوروبي للعلاج التحويلي؟ تدعو المبادرة إلى حظر صارم لأي ممارسات تهدف إلى تغيير أو قمع الميول الجنسية أو الهوية الجندرية للفرد. لقد آن الأوان، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، يتضمن المقترح تدابير تركز على الوقاية، والإنفاذ، والدعم لمن تضرروا من هذه الممارسات المؤذية.
وبحسب الوضع الراهن، تختلف القوانين المتعلقة بالعلاج التحويلي اختلافًا كبيرًا عبر أوروبا. حاليًا، اتخذت سبع دول خطوة جريئة بفرض حظر شامل: بلجيكا، وقبرص، وفرنسا، ومالطا، والنرويج، والبرتغال، وإسبانيا. وقد اتبعت دول أخرى نهجًا أكثر تجزئة؛ إذ أدخلت اليونان تشريعًا في عام 2022 يحظر الممارسة على القاصرين، بينما لدى ألمانيا قانون يعود إلى عام 2020 يحظر العلاج التحويلي على القاصرين وعلى البالغين الذين لم يوافقوا عليه. الصورة متباينة، لكن التقدم مستمر!
يضع التصويت الأخير للبرلمان الأوروبي هذه القضية من جديد وبوضوح على جدول أعمال المفوضية عبر هذه العملية التي يقودها المواطنون. ووفقًا لإجراءات الاتحاد الأوروبي، فإن المفوضية هي التي تملك سلطة اقتراح التشريعات على مستوى الكتلة. وأي مقترح سيحتاج بعد ذلك إلى اجتياز عتبات الموافقة من البرلمان ومن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبل أن يصبح قانونًا. لذا، ورغم أننا لم نصل بعد إلى هناك، فإن هذه خطوة حاسمة إلى الأمام لحقوق LGBTQ في أوروبا.
وبينما ننتظر الخطوات التالية للمفوضية، من الواضح أن النضال ضد العلاج التحويلي يكتسب زخمًا. إنها لحظة تستحق الاحتفال، لكنها أيضًا تذكير بأن علينا مواصلة الدفاع عن حقوق وكرامة جميع أفراد LGBTQ. التغيير في الأفق، ونحن نرحب به!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة