مختصر

  • يواجه ممثلو الحزب الجمهوري في كاليفورنيا بعضهم بسبب إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
  • يتصادم كين كالفرت ويونغ كيم حول دعم ترامب.
  • تتصاعد التوترات مع احتدام الحملات الانتخابية.
  • كالفرت يتهم كيم باستخدام خطاب خطير.
  • كيم ترد باتهامات باليأس.

في دراما سياسية قد تنافس أي مسلسل ميلودرامي، يستعد الجمهوريون الحاكمون في كاليفورنيا لمواجهة جعلت الجميع يتحدث. لقد وضعت إعادة تقسيم الدوائر النائب المخضرم كين كالفرت والنجمة الصاعدة يونغ كيم في الحلبة الانتخابية نفسها، ما أجبرهما على الاشتباك من أجل البقاء. الرهانات عالية، والقفازات قد خلعت.

ومع اقتراب الانتخابات التمهيدية في يونيو، تتصاعد التوترات. فقد استهدفت كيم، وهي مساعدة سابقة في الكونغرس ونائبة في الولاية، كالفرت ووصفتَه بـ"كائن من واشنطن" بعد 30 عامًا قضاها في الكونغرس. وفي المقابل، لا يتراجع كالفرت أيضًا، إذ يتهم كيم بأنها متساهلة أكثر من اللازم في ملف الهجرة، بل وربط انتقاداتها السابقة لترامب بمحاولة الاغتيال الأخيرة للرئيس السابق. يا له من ضرب تحت الحزام!

شهدت حملة كيم تحولًا دراميًا في صورتها، إذ باتت الآن تروّج لدعمها الثابت لترامب، معلنةً: "يونغ كيم تؤيد الرئيس ترامب بنسبة 100%!" وهذا بعيد جدًا عن موقفها السابق حين كانت تنأى بنفسها عن الرئيس السابق وسياساته المثيرة للجدل. يبدو أن الرياح السياسية قد تغيّرت، وكيم متحمسة لركوب موجة ترامب نحو الفوز.

لكن كالفرت ليس مستعدًا لمنحها أي تساهل. فقد ظل يهاجمها بسبب تصريحاتها السابقة ضد ترامب، مدعيًا أنها تحاول إعادة اختراع نفسها لجذب القاعدة. وقال: "إنها تحاول إعادة اختراع نفسها بمعنى — 100% مع الرئيس ترامب؟ هذا غير صحيح"، ملقيًا الظلال كسياسي مخضرم بحق.

ومع احتدام الحملة، انخرط المرشحان في حرب إعلانات، حيث تتهم كيم كالفرت زورًا بأنه يوحي بأن ترامب أيده رسميًا. أما كالفرت، فيعتمد على عقود من الخبرة والأقدمية ليجادل بأنه الشخص القادر حقًا على خدمة ناخبيه.

وفي هذا النظام التمهيدي الفريد في كاليفورنيا، يجد جميع المرشحين أنفسهم على الورقة نفسها، بغض النظر عن الانتماء الحزبي، ما يعني أن المعركة بين هذين الجمهوريين قد تصبح أكثر فوضى. وإذا تأهل الاثنان معًا إلى الانتخابات العامة، فقد نرى كيم تعود إلى موقف أكثر وسطية لكسب قاعدة انتخابية أوسع. يا له من انعطاف سياسي!

ومع انقشاع الغبار، يتضح أن هذه المنافسة تتعلق بأكثر من مجرد الولاء الحزبي؛ إنها معركة من أجل البقاء في مشهد سياسي يتغير بسرعة. ومع تبادل الاتهامات وتطور استراتيجيات الحملات، من سيخرج منتصرًا في هذه المواجهة بين الجمهوريين في كاليفورنيا؟ الزمن وحده سيخبرنا، لكن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا: ستكون رحلة صاخبة!

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →