الخلاصة
- يتراجع دعم زواج المثليين إلى 65%.
- يُظهر الجمهوريون انخفاضًا كبيرًا في القبول.
- 37% فقط من الجمهوريين يدعمون قانونية زواج المثليين.
- كما يتراجع القبول العام لـ LGBTQ+ أيضًا.
- تتصاعد الضغوط السياسية على المساواة في الزواج.
تمسّكوا بأعلام قوس قزح يا جماعة، فاستطلاع غالوب الأخير ألقى قنبلة بشأن حالة دعم زواج المثليين في الولايات المتحدة. يبدو أن الحب لم يعد يحظى بالشعبية التي كان يتمتع بها سابقًا، إذ تراجع الدعم لزواج المثليين إلى 65%—وهو انخفاض ملحوظ مقارنةً بـ71% التي رأيناها في العام الماضي فقط. ومن تقف وراء هذا التراجع؟ لقد أصبتم: الحزب الجمهوري.
وفي منعطف صادم، يعتقد الآن 37% فقط من الجمهوريين أن زواج المثليين يجب أن يكون قانونيًا. وفي الوقت نفسه، يرى 35% فقط أن العلاقات بين المثليين والمثليات «مقبولة أخلاقيًا». هل يمكن أن نحصل على تدوير جماعي للعيون؟ من الصعب استيعاب كيف أن حزبًا كان يوصف يومًا ما بأنه مناصر لقيم الأسرة يدير الآن ظهره للحب. لكن انتظروا، فالأمور تزداد سوءًا!

وكشف الاستطلاع أيضًا أن القبول العام لقضايا LGBTQ+ آخذ في التراجع، إذ إن 62% فقط من البالغين في الولايات المتحدة يعتبرون العلاقات بين المثليين والمثليات «مقبولة أخلاقيًا»، وهو انخفاض يقارب 10% منذ عام 2022. وإذا كنتم تظنون أن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر كآبة، فإن نحو 40% من الأميركيين يقولون الآن إن «تغيير جنس المرء» هو أمر «مقبول أخلاقيًا»، بعدما كان يقارب 50% قبل خمس سنوات. يا له من تراجع!
أُجري الاستطلاع بين 1 و17 مايو، وشمل 1,001 بالغًا في الولايات المتحدة، وله هامش خطأ يقارب 4%. من الواضح أن المدّ يتغير، وليس لصالح المساواة في الزواج. لقد قطع دعم زواج المثليين شوطًا طويلًا منذ أن كان 27% فقط في عام 1996، لكنه الآن يبدو وكأننا نعود خطوات إلى الوراء. ومع وجود أكثر من 800,000 زوجين من نفس الجنس متزوجين في الولايات المتحدة حتى عام 2025، من الصعب تصديق أننا نواجه ضغطًا سياسيًا متجددًا لإلغاء هذه الحقوق.

ومع دعوات مشرعين جمهوريين للتراجع عن حقوق زواج المثليين، يبرز السؤال: ماذا سيحدث إذا تم إبطال الاعتراف بالزواج على مستوى البلاد؟ إنه تصور مخيف، وقد تكون له آثار مدمرة على عدد لا يحصى من الأسر في مختلف أنحاء البلاد. يجب الاحتفاء بالحب، لا تشريعه ضدّه!
إذًا، ما الذي يمكننا فعله؟ حان الوقت لرفع أصواتنا، والوقوف دفاعًا عن حقوقنا، وتذكير الجميع بأن الحب هو الحب، مهما كانت هويتك. إن النضال من أجل المساواة في الزواج لم ينتهِ بعد، وعلينا مواصلة الدفع إلى الأمام. لنتأكد من أن الحب ينتصر في النهاية—ففي النهاية، إنها معركة تستحق القتال من أجلها!








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة