الخلاصة

  • دراسة NHS تحدد أعمارًا دنيا لمثبطات البلوغ: 11 عامًا للأولاد المتحولين، و12 عامًا للفتيات المتحولات.
  • تقدم الإرشادات الجديدة ضمانات معززة للمشاركين.
  • التجربة تثير مخاوف لدى الناشطين والسياسيين.
  • يجب أن يخضع المشاركون لتقييمات واسعة النطاق قبل العلاج.
  • يتواصل الجدل حول ضرورة التجربة وتداعياتها.

في خطوة أثارت الكثير من الجدل، أعلنت NHS عن دراسة جديدة تحدد أعمارًا دنيا للشباب المتحولين الذين يسعون للحصول على مثبطات البلوغ. وقد حددت تجربة Pathways Trial، المقرر أن تبدأ في 1 أغسطس 2026، أن الأولاد المتحولين يمكنهم البدء في سن 11 عامًا، بينما سيتعين على الفتيات المتحولات الانتظار حتى سن 12 عامًا. لكن تمهلوا قليلًا، فهذه الدراسة كانت قد توقفت مرة واحدة بالفعل بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والرفاه. يا له من بداية متعثرة!

وبميزانية ضخمة تبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني، تهدف هذه الدراسة التي تستمر لعامين، بقيادة King's College London، إلى التحقيق في آثار مثبطات البلوغ على الشباب المتحولين. لكن لا تتحمسوا كثيرًا بعد؛ إذ أدخلت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية ما تسميه "ضمانات معززة" على التجربة. ويشمل ذلك تلك الأعمار الدنيا، وكميات كبيرة من الأوراق والإجراءات للأطفال المشاركين. نحن نتحدث عن أكثر من 13 ساعة من التقييمات الطبية ونحو 50 استمارة تغطي كل شيء من الصدمة إلى الانتحار. يا للهول!

لا تقتصر تجربة Pathways Trial على توزيع مثبطات البلوغ كما لو كانت حلوى. فهي تهدف أيضًا إلى مراقبة الآثار طويلة الأمد على كثافة العظام، ونمو الدماغ، والصحة النفسية. سيحصل نصف المشاركين على مثبطات البلوغ فورًا، بينما سيتعين على النصف الآخر الانتظار عامًا كاملًا. والفكرة هي معرفة كيف تؤثر هذه العلاجات في حياتهم مع مرور الوقت.

وقد صرّح وزير الصحة السابق ويس ستريتنغ بأن هذه التجربة تتبع توصيات مراجعة كاس، التي حظرت سابقًا مثبطات البلوغ على من هم دون 18 عامًا في المملكة المتحدة. لكن ليس الجميع مؤيدًا لهذا التوجه الجديد. فقد خرج المحافظون المؤيدون لـ LGBT+ بانتقادات حادة ضد التجربة، مجادلين بأنه إذا كنا نقيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال، فيجب أن نكون أكثر حذرًا إزاء التدخلات الطبية التي قد تترتب عليها عواقب مدى الحياة. بل إنهم أطلقوا عريضة بعنوان "أوقفوا تجربة مثبطات البلوغ" – خطوة جريئة حقًا!

لم يقف داعمو حقوق المتحولين مكتوفي الأيدي. فقد عبّر تشاي براون، مدير الصحة في TransActual، عن مخاوفهم قائلًا: "يتكسر قلبي عندما أفكر في الشباب المتضررين." ويجادلون بأن هذه التجربة أقل تعلقًا بالسلامة وأكثر ارتباطًا بموقف أيديولوجي يرى في كون الشخص متحولًا "نتيجة أقل تفضيلًا." يا للفظاعة!

ومع احتدام الجدل، هناك أمر واحد واضح: إن حياة الشباب المتحولين تقع في صميم هذا النقاش. ستستكشف تجربة Pathways Trial فوائد مثبطات البلوغ ومخاطرها، لكن هل ستخدم حقًا أفضل مصالح الشباب؟ وحده الوقت سيخبرنا، لكن في الوقت الراهن تبدو المخاطر أعلى من أي وقت مضى.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →