TL;DR

  • ثبوت إصابة أمريكي بالإيبولا في الكونغو
  • مراكز السيطرة على الأمراض تراقب ستة مخالطين آخرين
  • قيود سفر على غير حاملي جوازات السفر الأمريكية
  • أُعلن التفشي حالة طوارئ صحية عامة
  • قد يصل معدل الوفيات إلى 50%

في تذكيرٍ مقلق بالتهديد المستمر للأمراض المعدية، ثبتت إصابة أمريكي يعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالإيبولا، وفقًا لما أكده يوم الاثنين مركزا السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). وتأتي هذه الحالة ضمن تفشٍّ أوسع وأكثر فتكًا يجتاح الكونغو وأوغندا، ما يثير حالة من الإنذار في أنحاء العالم.

بدأت تظهر على الشخص، الذي تعرّض للفيروس أثناء العمل، أعراض المرض خلال عطلة نهاية الأسبوع وتلقى نتيجة إيجابية للاختبار مساء الأحد. وذكر الدكتور ساتيش بيلاي، مدير الاستجابة لحادثة الإيبولا في مراكز السيطرة على الأمراض، أن الوكالة تتعاون عن كثب مع وزارة الخارجية لضمان تلقي الأمريكي العلاج في ألمانيا. بالإضافة إلى ذلك، يجري نقل ستة أفراد آخرين كانوا على اتصال بالشخص المصاب لتلقي العلاج أو المراقبة.

"إلى الشعب الأمريكي: يظل الخطر على الولايات المتحدة منخفضًا،" طمأن الدكتور بيلاي خلال إحاطة إعلامية. ومع ذلك، حثّ المسافرين إلى المنطقة على الابتعاد عن المرضى والإبلاغ فورًا عن أي أعراض، مؤكدًا أهمية الالتزام بإرشادات السفر. وقد فرضت مراكز السيطرة على الأمراض قيودًا على الدخول بالنسبة لغير حاملي جوازات السفر الأمريكية الذين سافروا إلى أوغندا أو الكونغو أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 الماضية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن التفشي حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي، مع الإبلاغ عن أكثر من 330 حالة مشتبه بها وما لا يقل عن 88 وفاة مشتبه بها في الكونغو وحدها. وقد أكدت أوغندا حالتين، من بينهما وفاة واحدة، مرتبطة بأشخاص سافروا من الكونغو.

ينتج هذا التفشي عن فيروس بونديبوغيو، وهو سلالة نادرة من الإيبولا لا يوجد لها حاليًا لقاح أو علاج معتمد. وقد وقعت تفشيات سابقة لبونديبوغيو في أوغندا عام 2007 وفي الكونغو عام 2012، مع معدلات وفيات تراوحت بين 30% و50%، وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

استجابةً لذلك، تعمل مراكز السيطرة على الأمراض وإدارة الاستعداد والاستجابة الاستراتيجية على استكشاف علاجات بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة تستخدم الأجسام المضادة لتحييد الفيروس. وقد أظهرت هذه العلاجات وعودًا في الوقاية من الإيبولا الناتج عن فيروس بونديبوغيو أو علاجه لدى قرود الريسوس، لكن التجارب البشرية لا تزال قيد الإعداد.

تبدأ أعراض الإيبولا عادةً بالحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، ثم تتطور إلى مشكلات هضمية مثل الإسهال والقيء. وفي الحالات الشديدة قد يحدث نزف أو كدمات. وينتشر الفيروس عبر الاتصال المباشر مع سوائل الجسم، بما في ذلك الدم أو القيء أو البراز، وكذلك الأسطح الملوثة بهذه السوائل.

ومع تطور الوضع، يبقى المسؤولون الصحيون في حالة تأهب قصوى، فيما يراقب المجتمع العالمي المشهد عن كثب. ابقَ مطلعًا، وابقَ آمنًا، وتذكّر: المعرفة هي أفضل دفاع لك ضد تفشيات مثل هذا التفشي.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →