TL;DR

  • يُظهر الاستطلاع أن الشباب المتحولين المحرومين من الهرمونات يواجهون خطرًا أعلى للانتحار.
  • أفاد 15% من الذين حُرموا من الهرمونات بمحاولات انتحار.
  • 87% من الشباب المتحولين الذين يتلقون الهرمونات يخشون فقدان الوصول إلى الرعاية.
  • تؤثر النقاشات السياسية سلبًا في الصحة النفسية لشباب LGBTQ+.
  • تدعم كبرى المنظمات الطبية الرعاية المؤكِّدة للنوع الاجتماعي.

في استطلاع جديد صادم أصدرته منظمة The Trevor Project، انكشفت أزمة الصحة النفسية التي يواجهها الشباب المتحولون وغير الثنائيين. وتُظهر النتائج أن الشباب الذين يُحرمون من الوصول إلى العلاج الهرموني لديهم احتمال شبه مضاعف لمحاولة الانتحار مقارنة بأقرانهم الذين يتلقون الرعاية التي يحتاجون إليها. وهذه الإحصائية المقلقة ليست سوى قمة جبل الجليد عندما يتعلق الأمر بفهم الأثر العميق الذي يخلّفه الوصول إلى الرعاية الصحية المؤكِّدة للنوع الاجتماعي على الرفاه النفسي للشباب المتحولين.

أظهر الاستطلاع، الذي جمع ردود أكثر من 10,000 فرد من المتحولين وغير الثنائيين والغيركوير، أن 15% ممن حُرموا من العلاج الهرموني أفادوا بمحاولة انتحار خلال العام الماضي، وهو تباين صارخ مع نسبة 8% بين من يستطيعون الوصول إلى العلاج. وتؤكد هذه البيانات الحاجة الملحّة إلى تغييرات في السياسات تُعطي الأولوية للصحة النفسية والرفاه لدى الشباب المتحولين.

ومن بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، أفاد 10% فقط بأنهم يتناولون الهرمونات حاليًا، في حين أن 3% فقط كانوا يستخدمون مثبطات البلوغ. وتبرز هذه الأرقام واقعًا مقلقًا: الغالبية الساحقة من القاصرين المتحولين لا يتلقون رعاية التحول الطبي التي يحتاجون إليها بشدة، رغم السرديات السياسية التي تزعم أن الشباب يُدفعون إلى العلاج «بسرعة».

كما يسلط التقرير الضوء على الخوف الواسع بين شباب LGBTQ+ مع استمرار انتشار التشريعات المعادية للمتحولين في الولايات المتحدة. فقد عبّر 87% من الشباب المتحولين وغير الثنائيين الذين يتلقون الهرمونات حاليًا عن قلقهم من فقدان الوصول إلى رعايتهم، بينما قال 94% إن القوانين المناهضة لـ LGBTQ+ والنقاشات السياسية الأخيرة أثرت سلبًا في صحتهم النفسية.

قال جايـمز بلاك، الرئيس التنفيذي لـ The Trevor Project: «هؤلاء الشباب يقولون إنهم يتعرضون للتنمر والتمييز والجدل حولهم من قبل السياسيين لمجرد أنهم على طبيعتهم». وتلخّص هذه العبارة المعاناة التي يواجهها الشباب المتحولون في مجتمع كثيرًا ما يفشل في الاعتراف بهوياتهم.

تُظهر الأبحاث باستمرار أن الرعاية المؤكِّدة للنوع الاجتماعي ترتبط بتحسن نتائج الصحة النفسية لدى الشباب المتحولين. وقد وجدت دراسات واسعة النطاق انخفاضات كبيرة في الأفكار الانتحارية والاكتئاب والقلق لدى من تتاح لهم الرعاية الداعمة والبيئات المعترفة بهويتهم. لقد حان الوقت كي يستمع المشرّعون إلى البيانات ويعطوا أولوية لرفاه الشباب المتحولين بدلًا من الأجندات السياسية الضارة.

إذا كنت أنت أو شخص تعرفه يمر بصعوبة، فالمساعدة متاحة. تواصل مع Mind على 0300 123 3393، أو Switchboard على 0800 0119 100، أو Samaritans على 116 123. وفي الولايات المتحدة، يمكن الوصول إلى National Suicide Prevention Line على 1-800-273-8255. تذكّر، لست وحدك في هذه المعركة.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →