TL;DR

  • ترامب يؤيد النائب آندي بار لمجلس الشيوخ
  • نيت موريس ينسحب بعد التأييد
  • بار يتعهد بدعم أجندة ترامب
  • الانتخابات التمهيدية في كنتاكي مقررة في 19 مايو
  • من بين المرشحين الديمقراطيين بوكر وماكغراث.

في خطوة تهز المشهد السياسي في كنتاكي، ألقى الرئيس السابق دونالد ترامب بثقله خلف النائب آندي بار في الانتخابات التمهيدية المقبلة لمجلس الشيوخ. ويأتي هذا التأييد بينما يسعى ترامب إلى تقليص عدد المرشحين الجمهوريين المتنافسين على المقعد الذي شغر بعد تقاعد ميتش ماكونيل. وتشتد المنافسة في الانتخابات التمهيدية، مع تحديد موعد الاقتراع في 19 مايو، وقد يكون دعم ترامب هو الدفعة التي يحتاجها بار لحسم الفوز.

ونشر ترامب على منصة Truth Social قائلاً: "أعرف آندي جيدًا، وهو دائمًا صوت يمكننا الاعتماد عليه لأنه يعرف ما يلزم لإنجاز الأمور، ولجعل أمريكا عظيمة من جديد!" وكان هذا التأييد خطوة استراتيجية دفعت رجل الأعمال نيت موريس، الذي كان قد حصد دعمًا من شخصيات بارزة في دائرة ترامب، إلى الانسحاب من السباق. وأكد موريس انسحابه قائلاً: "عندما يطلب منك الرئيس ترامب أن تخدم وطنك، فإنك تستجيب للنداء." وهو الآن يستعد لقبول منصب سفير، وهو ما يبدو أنه فخور به بوضوح.

وردًا على تأييد ترامب، عبّر بار عن امتنانه قائلاً: "يشرفني الحصول على تأييد ترامب. تمامًا كما قال الرئيس في تجمعه في شمال كنتاكي في مارس، كنت معه طوال الطريق، وسأبقى كذلك دائمًا." ويقدّم بار نفسه بوصفه حليفًا قويًا لترامب، متعهدًا بالوقوف معه بنسبة 100% لتحقيق ما فيه الخير لولاية كنتاكي ومواصلة حركة MAGA.

ولم ينسحب موريس بصمت؛ بل سارع إلى تأييد بار، مرددًا مواقف ترامب بشأن قدرات بار. وقال موريس: "كما قال الرئيس ترامب، يعرف آندي ما يلزم لإنجاز الأمور وتحقيق نتائج كبيرة جدًا لأجندة أمريكا أولًا." هذا النوع من الوحدة بين مرشحي الحزب الجمهوري بالغ الأهمية مع دخولهم انتخابات تمهيدية تنافسية.

ورغم ندرة استطلاعات الرأي المستقلة، أشارت استطلاعات سابقة إلى سباق متقارب بين بار والنائب العام السابق لولاية كنتاكي دانيال كاميرون، مع تراجع موريس خلفهما. والمخاطر مرتفعة، إذ يُتوقع أن يملك الفائز في هذه الانتخابات التمهيدية الجمهورية فرصة قوية للفوز بمقعد مجلس الشيوخ في ولاية لم تنتخب ديمقراطيًا منذ عام 1992.

كما تتشكل الساحة الديمقراطية في السباق أيضًا، مع مرشحين بارزين مثل النائب السابق في الولاية تشارلز بوكر وآيمي ماكغراث، إلى جانب عدد آخر. ومع استعداد الحزبين لمعركة شرسة، ستتجه الأنظار إلى كنتاكي مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية. فهل يكون تأييد ترامب لبار هو عامل الحسم الذي يأمل فيه؟ وحده الوقت سيكشف، لكن أمرًا واحدًا مؤكد: الدراما السياسية بدأت للتو.

ما رأيك؟
عن المؤلف

The Pink Times

author.admin.bio

المزيد من القصص →