الخلاصة

  • قاطع أحد المثيرين الشغب خطاب ترامب في ميلفورد، ميشيغان، صارخًا: «حامي المتحرشين بالأطفال».
  • ردّد أفراد الحشد «USA!» بينما أخرج الأمن الرجل.
  • ردّ ترامب: «إنه شيوعي»، ثم واصل الحديث.
  • جاء الاضطراب بينما لا يزال التدقيق في صلات ترامب بجيفري إبستين شديدًا.

قاطع رجل خطاب الرئيس دونالد ترامب في ساحة الاختبار التابعة لشركة جنرال موتورز في ميلفورد بميلفورد، ميشيغان، يوم الاثنين، صارخًا «حامي المتحرشين بالأطفال» بينما كان ترامب يخاطب الحضور.

ويُظهر مقطع الفيديو للحظة الرجلَ المزعج وهو يكرر الإهانة بينما رفع ترامب صوته. ومع تقدّم عناصر الأمن، بدأ الناس في الحشد يهتفون «الولايات المتحدة!» ويصفقون.

وردّ ترامب قائلاً: «إنه شيوعي»، وهو يشير إلى الرجل قبل أن يضحك ويواصل تصريحاته.

جاءت هذه الصيحة وسط تجدد الاهتمام بعلاقة ترامب بجيفري إبستين. ويظهر اسم دونالد ترامب ومصطلحات ذات صلة أكثر من 38,000 مرة في ملفات تحقيقات فدرالية مرتبطة بإبستين، تاجر الجنس بالأطفال الملياردير المتوفى. وقد وصف ترامب إبستين بأنه «رجل رائع» ووقّع له رسالة عيد ميلاد، قال ترامب لاحقًا إنها كانت مزيفة.

ورفض مدّعو ترامب العامون بالوكالة الإفراج عن جميع الملفات المرتبطة بإبستين، رغم وجود قانون من الكونغرس يوجب نشر الملفات كاملة بحلول ديسمبر الماضي. كما وجّهت وزارة العدل التابعة لترامب الموظفين إلى حذف اسم ترامب من الملفات قبل نشرها.

وفي أغسطس الماضي، نقل ترامب شريكة إبستين، غيسلين ماكسويل، إلى سجن أقلّ تشديدًا، حيث أصبحت «أسعد بكثير» ويُقال إنها تتلقى وجبات تُسلَّم إليها شخصيًا ووقتًا للعب مع جرو. وقد نفت ماكسويل أن يكون لترامب أي دور في أفعال إبستين المشينة، رغم أن رسائل إبستين الإلكترونية نفسها تقول خلاف ذلك، وهي أيضًا تسعى للحصول على عفو رئاسي من ترامب.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يُوصف فيها ترامب بأنه «حامي المتحرشين بالأطفال» في مصنع سيارات بولاية ميشيغان.

وسرعان ما انتشر الحادث عبر الإنترنت، مما يبرز كيف أن صلات ترامب بإبستين تواصل تغذية المواجهات العلنية في الظهورات ذات الطابع الانتخابي والفعاليات الرسمية.

1 صورة
ما رأيك؟
عن المؤلف

ألكسندر ريفيرا

أليكس ريفيرا، صحفي سياسي متمرس، يجلب أكثر من عقد من الخبرة في تغطية السياسة الأمريكية. وهو خريج مدرسة الصحافة بجامعة كولومبيا، ويُعرف أليكس بتحليلاته الثاقبة للاتجاهات السياسية وفهمه العميق لقضايا LGBTQ في المجال السياس…

المزيد من القصص →