باختصار

  • تم إلغاء Star Trek: Starfleet Academy بعد موسم واحد.
  • يؤدي Karim Diané دور أول شخصية كليغون مثليّة.
  • تعبّر Gina Yashere عن امتنانها رغم الإلغاء.
  • يتفاعل المعجبون مع التنوع في الطاقم ومع المنتقدين.
  • يُسلَّط الضوء على إرث العرض وتأثيره في تمثيل LGBTQ.

في مجرة ليست بعيدة جدًا، جاء الخبر كأنه طوربيد فوتوني: Star Trek: Starfleet Academy قد أُلغي. كان العرض، الذي أنهى مؤخرًا موسمه الأول على Paramount+، قد صُوِّر له بالفعل موسم ثانٍ قبل أن يقع الفأس. يا لها من حبكة مفاجئة!

في 23 مارس، أعلنت CBS Studios وParamount+ الإلغاء، تاركين المعجبين وأعضاء الطاقم في حالة صدمة. وكان بيان الشبكة مليئًا بالفخر بالسلسلة: "نحن فخورون للغاية بالطموح والشغف والإبداع الذي بُذل في إحياء Star Trek: Starfleet Academy. قدّمت السلسلة للجمهور مجموعة جديدة جريئة من الشخصيات، ورحّبت بوجوه مألوفة، ووسّعت عالم Star Trek بطرق جديدة ومثيرة." لكن لنكن واقعيين: هذا الإلغاء يبدو كخيانة بسرعة الالتفاف.

Karim Diané، الذي صنع التاريخ باعتباره أول شخصية كليغون مثليّة، لجأ إلى إنستغرام ليعبّر عن ألمه. وقال بحزن: "الموسم الثاني سيكون موسمنا الأخير. من الصعب جدًا عليّ أن أقول ذلك. لأنني أحب هذا العرض كثيرًا." وقد لامس كلامه القلوب لدى المعجبين الذين كانوا متحمسين لرؤية المزيد من رحلة شخصيته.

ثم هناك Gina Yashere الرائعة، التي تؤدي دور Lura Thok. والمعروفة بذكائها الحاد وموقفها غير المعتذر، ردّت على الإلغاء بمزيج من الامتنان والجرأة. وقالت مازحة: "سأدعكم تصلون إلى استنتاجاتكم الخاصة حول سبب عدم تمكّننا من الاستمرار في بناء هذا الإرث الرائع." وأضافت: "في الوقت الحالي، أنا فقط ممتنة لكوني كنت جزءًا منه، وفي مجال يتأرجح كثيرًا بين الوفرة والحرمان، تمكنت من بناء الحياة التي أحلم بها، عبر قدرتي على سرد قصص أصيلة، وهي قدرة أؤمن حقًا بأنها تتعرض الآن للهجوم." إذا لم يكن هذا نداءً تعبويًا من أجل تمثيل LGBTQ، فما هو إذن!

وكانت كلمات Gina الختامية تذكيرًا ساخرًا بالبقاء متيقظين: "كونوا بأمان هناك يا رفاق. Stay woke. Wokeywoke. Wokest of the woke. Wokeyliscious. سمفونية من woke." وقد فسّر بعض المعجبين ذلك على أنه رد مباشر على المنتقدين الذين لم يسرّهم طاقم العرض المتنوع. لكن، مهلاً، إذا لم تتحملوا الحرارة، فابتعدوا عن المركبة الفضائية!

ومع انقشاع الغبار، يبقى المعجبون يتساءلون عمّا كان يمكن أن يكون. لقد كان العرض منارة للتنوع في عالم Star Trek، ويثير إلغاؤه أسئلة حول مستقبل تمثيل LGBTQ في الإعلام السائد. هل سنرى يومًا كليغونًا مثليًا آخر؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة، لكننا الآن نرثي خسارة عرض تجرأ على دفع الحدود وتحدي الأعراف.

إذًا، ما رأيكم؟ هل كان هذا الإلغاء فرصة ضائعة، أم أن العرض لم يكن مستعدًا بعد لوقت الذروة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات أدناه، وتذكّروا أن تبقوا محترمين. ففي النهاية، نحن جميعًا جزء من هذا الكون معًا.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →