أنطونيو مورينو، 38 عامًا، يدخل عالم السياسة واضعًا نصب عينيه أن يصبح العمدة القادم لبلدة كارسيلين الصغيرة في شرق إسبانيا. ما يميّز مورينو عن خصومه السياسيين هو عمله السابق كنجم في أفلام البالغين تحت اسم هيكتور دي سيلفا. وعلى الرغم من الوصمة المحيطة بهذه الصناعة، فإن مورينو صريح بشأن ماضيه، مشيرًا إلى أنه علّمه دروسًا قيّمة. وهو مستعد حتى لمشاركة صور مثيرة من مسيرته السابقة.
يترشح مورينو بصفته عضوًا في حزب الشعب المحافظ (PP)، الذي كان قد عارض سابقًا المساواة في الزواج في إسبانيا. ومع ذلك، فقد أقرّت بعض المناطق التي يديرها الحزب مؤخرًا تشريعات ضد التمييز ضد مجتمع LGBTQ+. ويعيش مورينو نفسه في البلدة مع شريكه ويعمل مزارعًا للماشية.


قبل دخوله عالم السياسة، عمل مورينو رجل إطفاء وشعر بارتباط قوي بالمجتمع الذي يسعى الآن إلى خدمته. وهو متحمس لإمكانات البلدة وتراثها الغني، ويعتقد أنها قادرة على جذب المزيد من العائلات وزيادة عدد سكانها.
في انتخابات 28 مايو المقبلة، سيتحدى مورينو العمدة الحالية للبلدة، ماريا دولوريس غوميز بيكييراس، التي تشغل المنصب منذ عام 2011. وعلى الرغم من الصعاب، يظل مورينو متفائلًا ومتحمسًا لحملة الانتخابات المقبلة.

بشكل عام، تمثل حملة مورينو الانتخابية شهادة على تغيّر المواقف تجاه مجتمع LGBTQ+ في إسبانيا، وتذكيرًا بأن الأفراد ذوي الخلفيات والتجارب المتنوعة يمكن أن يقدّموا وجهات نظر شديدة الحاجة في الساحة السياسية.











التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة