الخلاصة
- جيه. كيه. روولينغ تدعم المرشحة المناهضة للمتحولين جنسياً بام غوسال.
- انتخاب نائبين إسكتلنديين متحولين جنسياً.
- روولينغ تُنتقد بسبب تصريحاتها.
- السياسيان المتحولان يبرزان الأمل والتغيير.
- الجدل حول روولينغ مستمر.
جيه. كيه. روولينغ تعود إلى ذلك مرة أخرى يا جماعة. فالكاتبة الشهيرة لسلسلة هاري بوتر تثير الجدل بتعليقاتها الأخيرة، وهذا ليس نوع السحر الذي نرغب في رؤيته. بعد انتخاب عضوين متحولين جنسياً جديدين في البرلمان الإسكتلندي (MSPs) مؤخراً، قررت روولينغ أن تعلن دعمها لمرشحة مناهضة للمتحولين جنسياً خسرت سباقها الانتخابي. يا لها من ضربة فاشلة!
في 9 مايو، لجأت روولينغ إلى X (المعروفة سابقاً باسم تويتر) لتكتب “Hear, hear” لمتابعيها البالغ عددهم 13 مليوناً، رداً على منشور يمدح الدكتورة بام غوسال، وهي عضوة إسكتلندية في البرلمان (MSP) لها سجل من التصريحات المناهضة للمتحولين جنسياً. وكانت غوسال قد عبّرت سابقاً عن سعادتها عندما قضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة بأن النساء المتحولات جنسياً لسن قانونياً نساءً. من الصعب فعلاً فهم لماذا تختار روولينغ الترويج لشخص مثل غوسال بينما تميل الكفة بوضوح لصالح حقوق المتحولين جنسياً.

المنشور الأصلي الذي لفت انتباه روولينغ جاء من الكاتبة الإسكتلندية سوزان دالغيتي، التي زعمت: “هذا هو شكل التنوع في السلطة.” ومن المفارقة أن هذا التصريح يعكس المشاعر التي عبّر عنها الدكتور كيو مانيفانان، أحد النائبين المتحولين جنسياً المنتخبين حديثاً. وقد صنع مانيفانان وإيريس دوين التاريخ بفوزهما بمقعديهما بصفتهما عضوين في حزب الخضر الإسكتلندي، وهما لا يخفيان حماسهما.
وقال مانيفانان، الذي يمثل إدنبرة ولاثيانز الشرقية (حيث تقيم روولينغ)، أمام حشد: “أنا بالنسبة لبعض الناس في هذا البلد كل ما يحتقره الكارهون، وأنا أقف هنا الآن بصفتي نائبكم في البرلمان الإسكتلندي بكل رعاية.” وفي الوقت نفسه، شاركت دوين رسالة أمل على إنستغرام ستوريز بعد وقت قصير من فوزهما. ويبدو أن النواب الجدد يركزون على الإيجابية، بينما تظل روولينغ عالقة في روايتها المناهضة للمتحولين جنسياً.
لكن انتظروا، فهناك المزيد! ففي اليوم نفسه الذي أيدت فيه روولينغ غوسال، وجّهت أيضاً سهامها إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب تعيينه هارييت هارمان مستشارةً لشؤون النساء والفتيات. وقد عبّرت هارمان عن دعمها للمتحولين جنسياً، وهو ما لم يرقَ بوضوح لروولينغ. وكتبت على تويتر: “Bravo, @Keir_Starmer, for getting in an Adviser on Women and Girls who thinks the definition of women and girls includes men and boys.” أوه!
المواقف المناهضة للمتحولين جنسياً لدى روولينغ ليست جديدة. فقد كانت تصرّح بآرائها منذ عام 2018، لكنها تصاعدت بشكل كبير في عام 2020 مع مقال مطوّل على موقعها الشخصي. ومنذ ذلك الحين، تموّل مبادرات مناهضة للمتحولين جنسياً عبر منظمتها الخاصة، ما أثار الكثير من علامات الاستفهام والغضب بين المدافعين عن مجتمع LGBTQ+.
View this post on X
ومع تحرك العالم نحو الشمولية والفهم، تبدو روولينغ مصممة على التمسك بآراء عفا عليها الزمن. ومع انتخاب سياسيين متحولين جنسياً مثل مانيفانان ودوين، من الواضح أن التغيير يحدث، سواء أعجب روولينغ أم لا. ويبقى السؤال: هل ستتعلم يوماً احتضان التنوع الذي تدّعي دعمَه؟






التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة