TL;DR

  • كان مويد دوأنغسومدي وأربعة رجال محاصرين في كهف غمرته المياه في لاوس.
  • نجوا على كميات محدودة من الطعام والماء لمدة تسعة أيام.
  • شملت عمليات الإنقاذ غواصين وفرقًا دولية.
  • خرج مويد أولًا، تلاه الآخرون، مما أثار الأمل.
  • لا يزال عاملان مفقودين، لكن الأمل باقٍ.

تخيّل هذا: أنت في عمق كهف مظلم ورطب، والهواء مشبع بالرطوبة، وكل ما يمكنك التفكير فيه هو الطعام. تلك كانت حقيقة مويد دوأنغسومدي، وهو عامل منجم يبلغ 23 عامًا وجد نفسه مؤخرًا محاصرًا في كهف غمرته المياه في لاوس مع أربعة رجال آخرين. دخلوا الكهف على أمل العثور على الذهب، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام كارثة.

بدأ كل شيء عندما ضربت عاصفة موسمية المنطقة، فغمرت الكهف بالمياه وحبست الرجال على بعد أكثر من 800 قدم من المدخل. وكما روى مويد: "كان كل شيء مظلمًا، لذلك لم نكن نعرف الأيام من الليالي." ولم يُترك لهم سوى بضع زجاجات صغيرة من الماء وإحساس متزايد باليأس.

لمدة ثلاثة أيام، حاولوا إيجاد مخرج، لكن كل نفق كان ينتهي إلى طريق مسدود. ومع عدم وجود ما يأكلونه، بدأ معدة مويد تؤلمه، وتراجع المعنويات بشدة. قال معترفًا: "ظننت أنني سأموت"، مستعيدًا اللحظة التي اخترق فيها صوت التموجات ذلك الصمت الموحش. كان ذلك صوت المنقذين وهم يهرعون لمساعدتهم.

بعد تسعة أيام شاقة، خرج مويد من الكهف مغطى بالطين لكنه حي. قال مبتسمًا: "كنت سعيدًا جدًا جدًا." وكان نجاته منارة أمل، ليس له فحسب، بل أيضًا لعائلات عاملي المنجم الآخرين اللذين ما زالا عالقين في الداخل. وقال مويد: "أظن أنهم صبورون وما زالوا ينتظرون لأن لديهم مسؤوليات مثل الزوجات والأطفال"، معربًا عن اعتقاده بأنهم هم أيضًا قد ينجون.

لم تكن عمليات الإنقاذ أقل من بطولية، إذ عمل غواصون ومتطوعون من عدة دول على مدار الساعة. البيئة شديدة العدائية، مع صخور حادة ورؤية شبه معدومة تشكل مخاطر كبيرة. ومع ذلك، فإن تفاني هؤلاء المنقذين لا يتزعزع.

ومع استمرار مهمة الإنقاذ، يترقب العالم بأنفاس محبوسة، آملًا في المزيد من المعجزات. قصة مويد ليست مجرد قصة نجاة؛ إنها شهادة على صمود الروح الإنسانية في مواجهة ظروف تفوق الاحتمال. هل سيُعثر على عاملي المنجم المتبقيين؟ لا أحد يعلم، لكن في الوقت الراهن، تتألق حكاية الأمل التي يرويها مويد بوضوح في الظلام.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →