الخلاصة

  • يمثّل فيلم هايلي كيوكو الظهور الإخراجي الأول لها.
  • «Girls Like Girls» قصة كويرية عن النضوج.
  • يستكشف الفيلم موضوعات الحب واكتشاف الذات.
  • تهدف كيوكو إلى إلهام التمثيل في وسائل الإعلام.
  • تتنقل الشخصيتان الرئيسيتان في أول قصة حب لهما.

تُحدث هايلي كيوكو ضجة بظهورها الإخراجي الأول، «Girls Like Girls»، وهو فيلم ليس مجرد عمل سينمائي بل رسالة حب صادقة إلى ذاتها الأصغر سنًا. وقد نما هذا الفيلم من أغنيتها الصادرة عام 2015 وكتاب حديث، وكلاهما يحمل العنوان نفسه. كيوكو، التي كانت دائمًا منارة للتمثيل في مجتمع LGBTQ، تقول: "كنت أتمنى لو أنني آمنت بمستقبل واعد لنفسي عندما كنت أصغر." ولنعترف، من لم يشعر بذلك من قبل؟

في زمن أصبحت فيه مسألة التمثيل أكثر أهمية من أي وقت مضى، يذكّرنا فيلم كيوكو بقوة بأننا جميعًا نستحق أن نحب أنفسنا. وتقول في تأملها لتجاربها: "كنت أشعر أنني كنت أفتقر إلى ذلك التمثيل حتى في وسائل الإعلام، سواء في التلفزيون أو السينما أو الكتب." ومع «Girls Like Girls»، تأمل أن تغيّر هذه السردية، ليصبح فيلمًا لا بد من مشاهدته لكل جيل.

يتتبع الفيلم شخصية كولي، وهي فتاة مراهقة تبحر في بحار الحزن العاصفة بعد فقدان والدتها. وعندما تنتقل للعيش مع والدها، تجد نفسها في عالم جديد تلتقي فيه بسونيا، الفتاة الشائعة التي تصبح سريعًا أقرب صديقة لها. ومع تحوّل صداقتهما إلى علاقة رومانسية، تكافح سونيا مخاوفها الخاصة والضغوط المجتمعية التي تصاحب تقبّل ذاتها الحقيقية. إنه صيف مليء بالحب الأول، وكسرة القلب، ورحلة اكتشاف الذات.

تقوم مايا دا كوستا وميرا مولوي بدور كولي وسونيا على التوالي، وهما تتفاعلان بعمق مع موضوعات الفيلم. وتقول دا كوستا: "على الرغم من أنه سحري، فقد يكون شديد التقلب إذا كنت لا تحب نفسك." وتردد مولوي هذا المعنى، مشيرة إلى أن القصة تعكس المشاعر الفوضوية والجميلة والصادقة للحب الشاب. وتقول: "هذا ما يحدث عندما تكون صغيرًا." ثم تضيف: "تتعلم وتقع في الحب." وأليس هذا هو الحقيقة؟

وبأكثر من 4,000 تجربة أداء، وجدت كيوكو بطلتَيها في دا كوستا ومولوي، حيث كيمياؤهما واضحة على الشاشة. وتستعيد كيوكو قائلة: "قلت لهما إن هذا جزء كبير من قصتي، لكن هذه قصتهما والآن هذه قصة الجميع." يا لها من عبارة قوية!

ومع وصول الفيلم إلى دور العرض، تأمل كيوكو أن يرى الجمهور انعكاسًا لذاته في رحلة كولي وسونيا، وهما تتنقلان في تعقيدات الحب والحياة. وتهدف إلى أن يلتئم لدى المشاهدين جزء من أنفسهم ربما كانوا قد تخلوا عنه. إن «Girls Like Girls» أكثر من مجرد فيلم؛ إنه حركة نحو القبول والحب بكل أشكاله. لذا التقطوا الفشار، واجلسوا واسترخوا، واستعدوا للتأثر بهذا التصوير المذهل للحب الكويري وتقبّل الذات. حان الوقت للاحتفاء بالقصص التي تهم!

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →