باختصار

  • آريانا روز فيليب هي أول مستخدمة لكرسي متحرك في حفل الميت غالا.
  • تدعو إلى تمثيل أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة في عالم الموضة.
  • تؤكد فيليب أهمية رؤية الأشخاص ذوي الإعاقة بما يتجاوز دورهم كناشطين فقط.
  • ارتدت تصميماً مذهلاً من المصممة لويسه ليندروث، وهي أيضاً من مستخدمي الكراسي المتحركة.
  • وجودها يتحدى التمييز ضد ذوي الإعاقة في صناعة الموضة.

في منعطفٍ مبهر من الأحداث، صنعت العارضة آريانا روز فيليب التاريخ في حفل الميت غالا لعام 2026، لتصبح أول مستخدمة لكرسي متحرك تتزين بهذا الحدث الأيقوني في تاريخه الممتد 78 عاماً. يا لها من محطة فارقة! هذه الحسناء الأنتيغوية-الأمريكية، التي تعاني من الشلل الدماغي الرباعي، ليست مجرد عارضة؛ إنها رائدة.

منذ ظهورها على الساحة في عام 2018، كسرت فيليب الحواجز بوصفها أول عارضة سوداء ومتحولة جنسياً وذات إعاقة جسدية يمثلها وكيل عروض أزياء كبير. وقد تألقت في حملات أزياء راقية، بما في ذلك عرض موسكينو لربيع/صيف 2022، حيث أحدثت ضجة بوصفها أول عارضة تستخدم كرسياً متحركاً لصالح علامة فاخرة. هل يمكننا الحصول على تصفيق حار؟

وفي حديثها مع فوغ قبيل الحفل، تأملت فيليب أهمية حضورها قائلةً: "لفترة طويلة جداً، لم يكن الأشخاص ذوو الإعاقة ممثلين في أي مكان. فكرة أن يكون من الممكن حتى الوجود في حدث كهذا… لم يخطر ببال أحد حتى الوصول إلى تلك النقطة. أن أنتقل من ذلك إلى الآن، وأن أجد نفسي هناك بهذه الصورة، لا أستطيع وصف مدى شعوري بالامتنان والتشرف بالحضور." هل يمكننا أن نقول آمين من أجل التمثيل؟

دخلت فيليب بسَحْرٍ كبير بإطلالة خلابة من تصميم لويسه ليندروث، وهي أيضاً من مستخدمي الكراسي المتحركة. إنها لحظة جميلة من التضامن! وتابعت فيليب: "أعتقد أنه لفترة طويلة كان من السهل رؤية شخص ذي إعاقة في المجال العام ووَسْمُه بالنشاطية لأننا لا نملك خياراً آخر سوى التحدث دفاعاً عن أنفسنا في المساحات التي نعيش فيها، لأن الآخرين غير معتادين على أجسادنا أو على كيفية تهيئة الأمور لنا." يا لصدق هذا الكلام!

ولم تتردد في تناول الارتفاع المقلق في التمييز ضد ذوي الإعاقة والخطابات المؤذية الموجهة إليهم في المجتمع. وقالت: "ومع ذلك، من المهم جداً أيضاً أن نظهر الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من صناعة الموضة – كعارضين، وكمواهب، وكمصورين، لا بوصفهم مجرد ناشطين ومدافعين فقط." وهذه نقطة بالغة الأهمية، لأنها تسلط الضوء على التجارب والرغبات المتنوعة للأشخاص ذوي الإعاقة بما يتجاوز النشاطية.

في نهاية المطاف، تذكّرنا فيليب قائلةً: "كثير منا مجرد أشخاص قد يشعرون بشغف تجاه شيء ما ويرغبون في الإسهام." وقد أسهمت بالفعل! فبحضورها حفل الميت غالا، لا تكتفي بإرسال رسالة في عالم الموضة؛ بل ترسل رسالة عن الشمول والتمثيل في مساحة همّشت تاريخياً الأشخاص ذوي الإعاقة.

إذن، هذه تحية إلى آريانا روز فيليب، التي لا تدخل حفل الميت غالا فحسب، بل تدخل أيضاً قلوب الكثيرين بوصفها منارة أمل وتغيير في عالم الموضة. لا يسعنا الانتظار لنرى ما ستفعله لاحقاً!

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →