الخلاصة

  • تمثل ديلتا غودريم أستراليا في يوروفيجن 2026.
  • انضمت أستراليا إلى يوروفيجن في 2015، في البداية كمشاركة لمرة واحدة.
  • لدى البلاد سجل متباين في المسابقة.
  • من المتوقع أن يحقق أغنية غودريم 'Eclipse' أداءً جيدًا.
  • إذا فازت أستراليا، فستستضيف دولة أخرى الحدث.

تتألق أستراليا من جديد على مسرح يوروفيجن، وهذه المرة كل الأنظار على ديلتا غودريم الرائعة. وصلت المغنية إلى فيينا، وتبدو كإلهة ذهبية على السجادة التركوازية، مستعدة لإبهار العالم بأدائها لأغنية 'Eclipse'. لكن لنتناول السؤال الأهم: لماذا، بحق الأرض، تُعد أستراليا أصلًا جزءًا من يوروفيجن؟ أليس من المفترض أن تكون مسابقة أوروبية؟

حسنًا يا عزيزتي، فالإجابة مباشرة تمامًا مثل اختيارات ديلتا المبهرة في الأزياء. فقد كانت أستراليا تشارك في احتفالات يوروفيجن منذ 2015، في البداية كضيف شرف لمرة واحدة. وكانت خدمة البث الأسترالية (SBS) تعرض يوروفيجن منذ 1983، ويمكن القول إن الحب للمسابقة في أستراليا لا يقل شراسة عن دراغ كوين ترتدي الكعب العالي. وقد منحهما اتحاد البث الأوروبي (EBU) تصريحًا خاصًا للانضمام إلى المرح، والباقي أصبح تاريخًا.

كانت أول إطلالة لأستراليا في يوروفيجن عام 2013 عبر مقطع مسجل مسبقًا بطابع جريء. ثم ننتقل سريعًا إلى 2015، حيث حصلوا على تذكرة ذهبية لتقديم عرض حي خلال احتفالات الذكرى الستين للمسابقة. بل مُنحوا أيضًا بطاقة عبور مباشرة إلى النهائي، لكن مع شرط: إذا فازوا، فعليهم تقاسم مهام الاستضافة مع دولة من النصف الشمالي للكرة الأرضية. يا له من منعطف!

ومنذ ذلك الحين، شهدت أستراليا لحظات صعود وهبوط في المسابقة. فقد اقتربت بشكل مثير من الفوز في 2016 مع أغنية دامي إيم المؤثرة 'Sound of Silence'، لكنها واجهت أيضًا لحظات محرجة، مثل الفشل في التأهل في 2024 و2025. ولا داعي حتى للحديث عن 'Milkshake Man' المربك من Go-Jo الذي جعل الجميع يهزون رؤوسهم العام الماضي.

والآن، تتجه كل الأنظار إلى ديلتا غودريم وهي تصعد إلى المسرح في نصف النهائي الثاني في 14 مايو. وتضج أسواق المراهنات بالحماس، إذ تضع فرصها في إنهاء المنافسة ضمن المراكز الخمسة الأولى في مستوى مرتفع جدًا. لكن لنكن واقعيين: حتى لو خطفت ذلك الفوز المنشود، فلن تستضيف أستراليا المسابقة التالية. بدلًا من ذلك، تقف ألمانيا على أهبة الاستعداد، مع المملكة المتحدة كخيار احتياطي، خصوصًا وأنها استضافت الحدث في 2023.

لذا، وبينما نستعد لمواجهة يوروفيجن أخرى براقة، فلنرفع كأسًا لأستراليا وتمثيلها الرائع. سواء كنت من المعجبين أو من المنتقدين، فهناك أمر واحد مؤكد: لن تكون يوروفيجن على ما هي عليه من دون لمسة أسترالية صغيرة. ابقِ عينيك على أداء ديلتا، ولنرَ ما إذا كانت ستعود بالكأس إلى الوطن!

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →