باختصار
- تعرّف هايْدن بانيتيير نفسها بأنها ثنائية الميول الجنسية.
- كشفت عن ذلك في مقابلة حديثة.
- تتناول مذكّراتها صراعاتها الشخصية.
- شعرت بانيتيير بالحاجة إلى مشاركة حقيقتها.
- تأمل أن تلهم الآخرين من خلال قصتها.
في كشفٍ مذهل أثار حماس المعجبين، أعلنت الممثلة هايْدن بانيتيير أنها ثنائية الميول الجنسية! وقد تحدثت نجمة مسلسلات ناجحة مثل "ناشفيل" و"هيروز" بصراحة عن ميولها الجنسية في مقابلة صريحة مع Us Weekly، موضحةً أن رحلة كتابة مذكّراتها، "هذا أنا: محاسبة"، لعبت دورًا محوريًا في قرارها أن تشارك هذا الجانب من حياتها أخيرًا.
"الآن بعد أن عرفت أن هذا الكتاب سيصدر، وأنني اخترت مشاركته مع العالم، أشعر براحة تسمح لي بأن أقول بثقة: نعم، أنا ثنائية الميول الجنسية. لقد قلته! هذه هي المرة الأولى التي أقولها بصوت عالٍ"، هتفت بانيتيير، في لحظة فارقة في رحلتها الشخصية.

بالنسبة لهايدن، لم تكن عملية كتابة مذكّراتها مجرد استعادة لتجاربها؛ بل كانت أيضًا مواجهةً لمخاوفها والضغوط المجتمعية التي كثيرًا ما تكبح الصدق مع الذات. أوضحت قائلة: "لقد اخترت أن أكون صريحة بوحشية كاملة في هذا الأمر، وهذا شيء عني لم أتمكن قط من مشاركته مع العالم، لأنه ببساطة لم يكن الوقت مناسبًا أبدًا".
وعند تأملها في ماضيها، اعترفت بانيتيير بأنها شعرت "بالخوف" من الإفصاح، إلى حد كبير بسبب الوصمة المرتبطة بثنائية الميول الجنسية. وقالت: "لم أُشجَّع على أن أكون نفسي ببساطة". كما أشارت إلى أن التصور العام لثنائية الميول الجنسية كان يبدو لها في كثير من الأحيان كأنه موضة عابرة، قائلةً: "لم أكن أريد أن أبدو وكأنني 'ألتحق بالموضة' فقط". وبدلًا من ذلك، أرادت التأكد من أن كلماتها مختارة بعناية وأن تُروى قصتها بصدق.

في عمر 36 عامًا، تشعر بمزيج من الحزن والارتياح لأنها تشارك أخيرًا هذا الجانب من هويتها. وقالت: "من ناحية، من المحزن أنني اضطررت إلى الانتظار حتى بلغت 36 عامًا لأشارك هذا الجزء مني، لكن الأفضل متأخرًا من ألا يأتي أبدًا، أليس كذلك؟"، وهي تحتضن حقيقتها برشاقة وشجاعة.
في مذكّراتها القادمة، المقرر صدورها في 19 مايو، ستغوص بانيتيير أعمق في حياتها، متناولةً موضوعات مثل اكتئاب ما بعد الولادة، والإدمان، والتعافي، والصدمة، والفقدان. ويَعِد الكتاب بأن يكون نظرة خامة وحميمة إلى الصراعات التي واجهتها، وكيف شكّلتها لتصبح الشخص الذي هي عليه اليوم.

وبينما تبدأ هذا الفصل الجديد من الانفتاح، تأمل هايْدن بانيتيير أن تلقى قصتها صدى لدى آخرين قد يواجهون صعوبة مع هوياتهم الخاصة. إن شجاعتها في الإفصاح تذكيرٌ بأنه ليس من المبكر أبدًا أن تتقبّل من تكون حقًا، وأن مشاركة حقائقنا يمكن أن تكون فعلًا قويًا من الحب والتضامن.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة