TL;DR

  • جوردان فرستمان يقبّل دييغو كالفا في العرض الأول في كان.
  • انتشرت اللحظة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • حصل Club Kid على تصفيق حار لمدة ست دقائق.
  • يحتفل فرستمان بظهوره الإخراجي الأول بفرح.
  • يتناول الفيلم موضوعات الحب والفداء.

في لحظة جعلت الإنترنت يعجّ بالأحاديث، شارك جوردان فرستمان، النجم الصاعد في عالم السينما، قبلةً شغوفة مع زميله دييغو كالفا في مهرجان كان السينمائي خلال العرض الأول لعمله الإخراجي الأول، Club Kid. هذه القبلة التي استمرت ثلاث ثوانٍ لم تكن مجرد لمسة سريعة؛ بل كانت احتفالًا بالحب، والألفة، وروح مجتمع LGBTQ التي كانت جزءًا طويل الأمد من صناعة السينما.

ومع انفجار الجمهور بالتصفيق، بدا فرستمان وهو يمسح دموع الفرح، وقد غمرته الاستجابة الإيجابية لفيلمه. منح الجمهور في Théâtre Claude Debussy فيلم Club Kid تصفيقًا حارًا لمدة ست دقائق، ما يثبت أن هذا الفيلم ليس مجرد مشروع شخصي لفرستمان، بل استكشاف صادق لتعقيدات الحياة.

يتتبع الفيلم منظم حفلات في نيويورك يمرّ بمرحلة تعيسة في حياته، ويواجه تغييرات غير متوقعة عندما يظهر طفله إلى المشهد. إنها كوميديا-دراما تتردد أصداؤها لدى كل من شعر يومًا بالضياع وسط فوضى الحياة، وتلمع من خلالها صورة الهشاشة في أداء فرستمان. ويضمّ طاقم التمثيل أيضًا الرائعة كارا ديليفين والجديد ريجي أبسولوم، الذي يؤدي دور الابن الذي لم يكن يعلم فرستمان أن لديه.

لكن لنعد إلى تلك القبلة! لقد انتشر مقطع فرستمان وكالفا وهما يتعانقان انتشارًا واسعًا، واحتفل المعجبون والمبدعون الزملاء باللحظة. انهالت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلّق أحد المستخدمين مازحًا: “كنتُ سأقبّل دييغو كالفا أيضًا!” إنها لحظات كهذه تذكّرنا بجمال التواصل الإنساني وأهمية التمثيل في السينما.

لقد صنع فرستمان، المعروف بلمسته الكوميدية وشخصيته الجريئة غير الملتوية، اسمًا لنفسه ليس فقط كصانع أفلام، بل أيضًا كصوت للمجتمع LGBTQ. إن رحلته من مقاطع السوشيال ميديا الساخرة إلى السجادة الحمراء في كان شهادة على موهبته وإصراره. وكما قالت Variety بدقة: “يُعرف فرستمان إلى حد كبير بوصفه كوميديانًا وشخصية اجتماعية يعيش بلا اعتذار.”

ومع استمرار المهرجان، من المتوقع أن يزداد الزخم حول Club Kid أكثر فأكثر. فقدرة فرستمان على نسج الفكاهة مع موضوعات الحب والفداء المؤثرة هي ما يجعل هذا الفيلم عملًا لا بدّ من مشاهدته. ولنكن واقعيين، من لا يحب قليلًا من الدراما والرومانسية على السجادة الحمراء؟

إذًا، تحية إلى جوردان فرستمان، ودييغو كالفا، وسحر السينما الذي يجمعنا جميعًا. سواء أكان ذلك عبر قبلة انتشرت بسرعة أو قصة مؤثرة، فإن قوة الفيلم على وصلنا ببعضنا أمر لا يمكن إنكاره. ترقّبوا هذين الاثنين؛ فهما في بداية الطريق فقط!

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →