شافهاوزن، سويسرا (رويترز) - قال ألويس كارنييه، 57 عاماً، وبيتر لو، 67 عاماً، لبعضهما البعض يوم الجمعة «بكل إخلاص، أقبل» مع دخول زواج المثليين حيزَ القانون في سويسرا.
هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها رجلان من سجلّ الأحوال المدنية في بلدة شافهاوزن كزوج وزوج.
وافق الناخبون على مبادرة «الزواج للجميع» بأغلبية تقارب الثلثين في سبتمبر/أيلول الماضي، ما جعل سويسرا واحدة من آخر البلدان في أوروبا الغربية التي تُقنن زواج المثليين.
قال كارنييه، الذي دخل في شراكة مسجلة مع لو عام 2014 وكان ناشطاً في حملة استمرت عقوداً للاعتراف بحقوق المثليين: «كان الحفل مهماً جداً بالنسبة إليّ لأنه ثمرة 20 عاماً من العمل».
وفي جنيف، على الجانب الآخر من البلاد، عقدت ألين، 46 عاماً، ولور، 45 عاماً، قرانهما أيضاً بعد أن كانتا معاً لمدة 21 عاماً. ولهما ابن في الرابعة من عمره، ومثل لو وكارنييه، كانتا أيضاً في شراكة مدنية سابقاً.
قالت لور، وهي أخصائية موارد بشرية رفضت، مثل شريكتها، ذكر اسم عائلتها: «من كل النواحي، هذه مرحلة جديدة بالنسبة لنا».
وقالت رئيسة بلدية جنيف، ماري باربي-شابوي، التي حضرت المراسم: «كانت لحظة مؤثرة للغاية ومرتقبة بشدة، وتبعث برسالة قوية إلى المجتمع... بأن نكون أحراراً في الحب».
المساواة
فاز الأزواج من الجنس نفسه بحق الدخول في شراكات مدنية عام 2007، وبحق تبني الأطفال الذين يربيهم شريكهم عام 2018.
لكنهم كانوا يفتقرون إلى الحقوق الممنوحة للأزواج المتزوجين من الجنسين المختلفين، بما في ذلك إمكانية التبني الاعتيادي والتبرع بالحيوانات المنوية، وكذلك طريق أسهل إلى الجنسية للأزواج الأجانب.
ويملك الشركاء من الجنس نفسه الآن هذه الخيارات عبر الزواج.
وبالنسبة إلى لو وكارنييه، حمل هذا التغيير وزناً عاطفياً واجتماعياً.
قال لو: «أعتقد أنه من المهم أن يُعترف بزواجنا على قدم المساواة وألا يوضع جانباً في فئة خاصة».


ويخطط الرجلان لتثبيت زواجهما بزفاف ديني العام المقبل.
وفي يونيو/حزيران، صوّت المجلس الذي يرأس الكنيسة الكاثوليكية المسيحية في سويسرا، والتي ينتمي إليها كارنييه، على مباركة زيجات الأزواج من الجنس نفسه بالأسرار والطقوس نفسها التي تُقام في حفلات زفاف الأزواج من الجنسين المختلفين.
ويخطط الزوجان لدعوة العائلة والأصدقاء إلى مراسمهما الدينية، بما في ذلك ابنا لو البالغان من العمر، اللذان يشتركان فيهما مع زوجته السابقة، وحفيدة تبلغ من العمر عامين ونصف.
قال لو: «أنا مقتنع بأنه إذا نشأت وهي لديها ثلاثة أجداد، فسيكون ذلك أمراً طبيعياً جداً بالنسبة لها. لقد اتسعت الآفاق. يرى المرء أن هناك طرقاً كثيرة مختلفة للعيش اليوم».







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة