باختصار
- تعرّف كارا ديليفين نفسها كامرأة مثلية فخورة.
- واجهت صعوبة مع التصنيفات لكنها وجدت القبول.
- ساعدتها علاقتها مع مينكي على احتضان هويتها.
- أثّر رهاب المثلية الداخلي في نظرتها إلى كونها مثلية.
- تعكس رحلة ديليفين تجارب أوسع في مجتمع LGBTQ+.
كارا ديليفين، النجمة متعددة المواهب المعروفة بأدوارها في السينما والأزياء، تتصدر العناوين لسبب شخصي للغاية: فهي تحتضن أخيرًا هويتها كامرأة مثلية فخورة. وفي مقابلة صريحة مع فاريتي في 29 مايو، تحدثت ديليفين عن رحلتها، وكشفت أنها أصبحت الآن «سعيدة جدًا» بالانتماء إلى تسمية كانت تجدها ذات يوم غير مريحة.
قالت مؤخرًا أمام جمهور في حفل موسيقي: «إذا لم تكونوا تعرفون من قبل، فأنا مثلية»، وهو تصريح أثار موجة من الجدل عبر الإنترنت بسبب علاقاتها السابقة مع رجال. لكن ديليفين لا تكترث لهذا الضجيج. وقالت متوجّهة إلى المنتقدين مباشرة: «الناس يحبون التعليق على أشياء كهذه، مثل: 'هي ليست مثليّة، هي بان'». وأضافت: «نعم، كانت لديّ علاقات مع رجال، لكن في هذه المرحلة من حياتي، أنا سعيدة جدًا بأن أقول إنني مثلية».

بالنسبة لديليفين، لم تكن رحلة تقبّل الذات سهلة. واعترفت بأنها عانت من رهاب المثلية الداخلي لديها، ما جعل من الصعب عليها تقبّل مصطلح «مثلية». لكن علاقتها بالمغنية وكاتبة الأغاني البريطانية مينكي كانت تجربة تحوّلية. وقالت: «لا أرى نفسي مع أي شخص آخر لبقية حياتي، وأريد أن أؤسس أسرة مع هذه المرأة»، مؤكدة التزامها بشريكتها. وأضافت: «لذا، نعم، أنا مثلية فخورة جدًا».
وتأملت ديليفين كيف ساعدها رؤية أفراد أصغر سنًا من مجتمع LGBTQ+ يحتضنون هوياتهم بثقة على تغيير منظورها. وأشارت إلى أن «رؤية فخرهم ساعدتني كثيرًا»، مسلطة الضوء على أهمية التمثيل والقبول داخل المجتمع.

وقصة حبها مع مينكي آسرة بالقدر نفسه. فقد التقتا لأول مرة في سن المراهقة في مدرسة داخلية في إنجلترا، لكن لم تتجدد علاقتهما إلا بعد أكثر من عقد في حفل لآلانيس موريسيت، حيث ازدهر الحب بينهما. ومنذ أن أصبحتا شريكتين في عام 2022، وصفت ديليفين مينكي بأنها «أكبر داعمة» لها، وهو شعور يلقى صدى عميقًا داخل مجتمع LGBTQ+.
ومع استمرار ديليفين في التنقل بين حياتها المهنية والشخصية، تشكّل قصتها تذكيرًا قويًا بأهمية تقبّل الذات وجمال الحب بجميع أشكاله. ففي عالم قد تبدو فيه التصنيفات مقيدة في كثير من الأحيان، تُعد رحلتها شهادة على الحرية التي تأتي مع احتضان المرء لذاته الحقيقية.








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة