TL;DR
- تنعى جيمي لي كورتيس وفاة أختها كيلي.
- شاركت تحيةً مؤثرة على إنستغرام.
- كانت الأختان تربطهما علاقة مدى الحياة وذكريات كثيرة مشتركة.
- كانت كيلي معروفة بجمالها وموهبتها وأسلوبها الفريد.
- تتأمل جيمي في علاقة الأخوة والحب بينهما.
في لحظة مفجعة جعلت العالم كله يشعر بكل شيء، تتذكر جيمي لي كورتيس أختها كيلي كورتيس، التي توفيت عن عمر 69 عامًا. وقد لجأت الممثلة الحائزة على الأوسكار إلى إنستغرام لتشارك تحيةً مؤثرة تجسد رابطتهما مدى الحياة، ووصفت كيلي بأنها "أول صديقة وموضع ثقة مدى الحياة". ما أروع هذا النموذج للأخوة!
"توفيت هذا الصباح. في منزلها. في الطبيعة. بسلام،" كتبت جيمي، إلى جانب صورة قديمة حنينية لأختها. ومن الواضح أن كيلي لم تكن مجرد شقيقة، بل كانت روحًا نابضة جلبت الفرح لمن حولها. وأضافت جيمي: "كانت جميلة بشكل يخطف الأنفاس، وممثلة موهوبة. وكانت بارعة جدًا في لعبة القلوب، وتجمع السلاحف، وتحب عائلتها، والطبيعة، والموسيقى، والتسوق في متاجر الأغراض المستعملة، والسفر، وفيسبوك، وPokémon Go." تلك حقًا أخت تعرف كيف تعيش الحياة على أكمل وجه!

لكن انتظر، هناك المزيد! فقد شاركت جيمي أيضًا أن كيلي كانت فخورة بجذورها الدنماركية وأصولها اليهودية المجرية، وكانت وطنية أمريكية مخلصة. وقالت جيمي متذكرةً: "سيتم تذكّرها لكرمها المحب، وآرائها الحادة، وفضولها اللامتناهي، وأسلوبها الفريد، وملفاتها المحشوة باللوز والهلالية والمغطاة بالسكر البودرة في عيد الميلاد، ومن هنا جاء اسمها، العمة كوكي." من ذا الذي لا يرغب في قطعة بسكويت من العمة كوكي؟
وفي منشورها المؤثر، تأملت جيمي عبارة كانت كيلي تستخدمها كثيرًا، مختتمة رسائلها ببركة مجرية: "Isten Veled، الله معك." وفي ختام مؤثر، كتبت جيمي: "Isten Veled إلى أختي الشمس والقمر، تاي الخاصة بي. سأراكِ على الطريق لاحقًا." إنها تذكرة جميلة بحب يتجاوز حتى أصعب وداعات الحياة.

لكن التحية لم تتوقف عند هذا الحد. ففي منشور لاحق، شاركت جيمي صفحة اتصال حنينية من الصور التُقطت الليلة السابقة لزفافها في ديسمبر 1984، حين كانت كيلي وصيفة الشرف لها. وقالت: "في عام 1984، في 17 ديسمبر، وفي المساء الذي سبق زفافي، جاءت أختي كيلي، التي كانت وصيفة شرفي، إلى شقتي وباتت ليلتها عندي،" مستذكرةً علاقتهما الوثيقة.
ورغم التقلبات التي ترافق التنافس بين الأشقاء وتحديات الحياة، أوضحت جيمي كيف عادت كيلي لتكون إلى جانبها في اللحظات المفصلية. وقالت: "عملتُ عندي في مرحلة ما عندما كانت بين وظيفتين بصفتها أختي-عمتي، وأصبحت جزءًا أساسيًا من بنية عائلتي. أفتقدها اليوم، لكن يعزيني علمي بأنها في سلام،" واختتمت جيمي. إنها شهادة حقيقية على الرابطة الدائمة للأخوة، حتى في مواجهة الفقد.

وُلدت كيلي كورتيس في 17 يونيو 1956، لأسطورتي هوليوود توني كورتيس وجانيت لي. وظهرت لأول مرة على الشاشة في فيلم "The Vikings" عام 1958، وتترك وراءها إرثًا من الحب والذكريات العزيزة. جيمي لي كورتيس لا تنعى أختًا فحسب؛ بل تحتفي بحياة امتلأت بالضحك والحب واللحظات التي لا تُنسى. ارقدي بسلام يا كيلي. سيُفتقد حضورك، لكنك لن تُنسَي أبدًا.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة