الخلاصة

  • اعتقال آلان تشامبرز بتهمة استدراج قاصر.
  • الرئيس السابق لمنظمة Exodus International نبذ العلاج التحويلي في عام 2012.
  • تشامبرز كان قد تحدث سابقًا في فعاليات الفخر.
  • تم ضبطه في عملية كمين للشرطة.
  • تشمل التهم استدراج قاصر عبر الكمبيوتر.

في تحول مفاجئ للأقدار، أُلقي القبض على آلان تشامبرز، الرئيس السابق لمنظمة Exodus International، بتهمة استدراج قاصر لممارسة الجنس. نعم، قرأت ذلك صحيحًا. الرجل الذي قاد ذات يوم خدمة مسيحية تزعم أنها «تعالج» المثلية بات يواجه الآن تهمًا خطيرة قد تُدخله في مأزق طويل الأمد.

تشامبرز، الذي غيّر موقفه من العلاج التحويلي في عام 2012 ونبذ هذه الممارسة باعتبارها غير فعالة وغير إنسانية، وجد نفسه الآن على الجانب الآخر من القانون. ويأتي اعتقاله في 19 مايو على يد شرطة أورلاندو بعد عملية كمين ضُبط فيها وهو يحاول التواصل مع شخص كان يعتقد أنه صبي يبلغ من العمر 14 عامًا. يا لها من سقوط مدوٍّ!

وبحسب وثائق المحكمة، كان تشامبرز يتحدث مع محقق متنكرًا في هيئة مراهق على تطبيق Snapchat، حيث قدّم نفسه على أنه رجل يبلغ من العمر 50 عامًا يُدعى "John David." وتطورت المحادثات مع انتقالها إلى الرسائل المشفرة والرسائل النصية، إذ اقترح تشامبرز لقاءات وأبدى مخاوف بشأن فارق العمر بينهما. تنبيه حارق للأحداث: لم تنتهِ الأمور على خير بالنسبة له.

وعندما لحقت به الشرطة أخيرًا، أقر تشامبرز بأنه كان يتواصل مع المراهق المزعوم، لكنه التزم الصمت عندما طُلبت منه التفاصيل. هل يمكنك تخيل المفارقة؟ هذا رجل كان يقف يومًا على المنصة، يعظ بما يسمى «علاج» المثلية الجنسية، والآن هو غارق في ورطة كبيرة بسبب أفعاله المشبوهة.

كانت منظمة تشامبرز، Exodus International، اسمًا سيئ السمعة في حركة العلاج التحويلي، إذ زعمت أنها تساعد الناس على تغيير ميولهم الجنسية. لكن بعد سنوات من الترويج لهذه الممارسات المؤذية، قدّم اعتذارًا علنيًا عن دوره في نشر فكرة أن المثلية يمكن «علاجها». وقال في عام 2012: "I do not believe that cure is a word that is applicable to really any struggle, homosexuality included,".

ومنذ ذلك الحين، ظهر في فعاليات فخر متعددة، بل وألقى عظات في كاتدرائية واشنطن الوطنية خلال احتفال Capital Pride في عام 2016. والآن، يبدو أن ماضيه عاد ليطارده بأكثر الطرق فضائحية ممكنة.

وتشمل التهم الموجهة إلى تشامبرز استدراج قاصر عبر الكمبيوتر، وإرسال مواد ضارة إلى قاصر، والاستخدام غير القانوني لجهاز اتصال ثنائي الاتجاه. ومع دخول النظام القانوني على الخط، يبقى من غير الواضح ما الذي يخبئه المستقبل له. لكن هناك أمر واحد مؤكد: هذه قصة أخذت منعطفًا صادمًا، وسنواصل متابعة تطوراتها.

وأثناء متابعتنا لتطور هذه الحكاية، فهي تذكير صارخ بكيفية تغيّر الأحوال. من التبشير بالعلاج التحويلي إلى الوقوع تحت طائلة أجهزة إنفاذ القانون، تُعد قصة تشامبرز حكاية تحذيرية عن المساءلة وعواقب أفعال المرء. ترقبوا المزيد من التحديثات مع استمرار هذه القصة في التكشف.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →