الخلاصة
- تبرئة شاكيرا من الاحتيال الضريبي في إسبانيا.
- المحكمة تأمر بردّ أكثر من 60 مليون دولار.
- شاكيرا أمضت 163 يومًا في إسبانيا، لا 183.
- إسبانيا تخطط للطعن في الحكم.
- شاكيرا تؤكد براءتها.
في تطور مذهل للأحداث، خرجت النجمة الموسيقية شاكيرا منتصرة في معركتها القانونية الطويلة ضد اتهامات الاحتيال الضريبي في إسبانيا. وقد برأتها المحكمة الوطنية رسميًا، وأمرت السلطات الإسبانية بدفع أكثر من 60 مليون دولار. يا له من عودة مالية قوية!
بدأت الدراما عندما جادل فريق شاكيرا القانوني بأنها لم تكن مقيمة بدوام كامل في إسبانيا في عام 2011، وهو العام المعني. ووفقًا للقانون الإسباني، يجب أن يقيم الشخص في البلاد لمدة لا تقل عن 183 يومًا كي يكون ملزمًا بالضرائب. ووجدت المحكمة أن شاكيرا قضت 163 يومًا فقط في إسبانيا ذلك العام. فماذا يعني ذلك؟ لا ضرائب مستحقة! كما أشارت المحكمة إلى أن هيئة الضرائب فشلت في إثبات أن لشاكيرا مصالح اقتصادية أو روابط عائلية في إسبانيا. يا للحرج!

وفي بيان، عبّرت شاكيرا عن ارتياحها قائلة: "بعد أكثر من ثماني سنوات من تحمل استهداف عام وحشي، وحملات مدبرة لتدمير سمعتي، وليالٍ بلا نوم أثرت في النهاية على صحتي ورفاه عائلتي، أخيرًا وضعت المحكمة الوطنية العليا الأمور في نصابها." وأوضحت أنه لم يكن هناك أي احتيال على الإطلاق، ولم تستطع الإدارة إثبات العكس لأن الأمر ببساطة لم يكن صحيحًا.
ولم يتردد محامي شاكيرا، خوسيه لويس برادا، أيضًا، إذ وصف الحكم بأنه ارتياح بعد "عبء غير مقبول" على المغنية. وأشار إلى أنه بينما كانت شاكيرا تملك الموارد اللازمة للرد، فإن كثيرًا من دافعي الضرائب العاديين لن يكونوا محظوظين إلى هذا الحد. وقال: "هذا الأسلوب في العمل يخنق كثيرًا من دافعي الضرائب العاديين الذين لا يملكون الوسائل للدفاع عن أنفسهم"، مؤكدًا أهمية نظام عدالة يعمل فعلًا.

ولكن انتظروا، ما زال هناك المزيد! شاكيرا، التي انتقلت مؤخرًا إلى ميامي بعد انفصالها عن نجم كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، كانت قد سوّت سابقًا قضية ضريبية منفصلة شملت ست تهم بالاحتيال الضريبي من 2012 إلى 2014. وقد وافقت على صفقة تضمنت حكمًا مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات وغرامة باهظة تزيد على 8 ملايين دولار. وفي ذلك الوقت، قالت: "اتخذت قرارًا بأن أضع هذه المسألة أخيرًا خلفي، مع مصلحة أطفالي الفضلى في قلبي، وهم لا يريدون رؤية أمهم تضحي بسلامتها الشخصية في هذه المعركة." يا لها من أم قوية!
ومع انقشاع غبار هذه الملحمة القانونية، من الواضح أن شاكيرا مستعدة للمضي قدمًا، مع تركيزها على أطفالها ومسيرتها الفنية. ومع انتهاء متاعبها القانونية خلفها، لا يسعنا إلا أن نتوقع المزيد من الأغاني التي تتصدر القوائم من هذه النجمة الصلبة. تابعوا معنا، لأن هذه ليست سوى بداية فصلها التالي!








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة