باختصار
- يشارك بوبّي نوريس مقطعًا من فترة تعافيه بعد شدّ الوجه.
- يتناول الحكم الذي واجهه بعد الجراحة.
- يشدد نوريس على الصراحة بشأن الإجراءات التجميلية.
- يربط جراحته بالتنمر عبر الإنترنت.
- يُظهر الفيديو حسّه الفكاهي وسط الانتقادات.
في عالم يبدو فيه أن لدى الجميع رأيًا، فإن بوبّي نوريس لا يتراجع. فقد لجأ نجم The Only Way Is Essex السابق إلى إنستغرام لمشاركة مقطع قديم له خلال فترة تعافيه من عملية شدّ الوجه في تركيا، وبصراحة، إنه يستعرض الإطلالات والجرأة معًا!
في الفيديو، نراه يرتدي مشدًا للوجه، ويبدو منتفخًا قليلًا لكنه ما يزال رائعًا وهو يتناول الغداء. يقول مازحًا: "أليس من المضحك كيف يكون بعض الناس حكميين جدًا في الحياة؟"، موجّهًا كلامه إلى المنتقدين مباشرة. ثم يروي لقاءً طريفًا إلى حد ما مع شخص يصفه بأنه "امرأة ليل"، نظرت إليه بنظرة كفيلة بأن تفسد الحليب. وقال: "نظرت إليّ كما لو أنني أطلقت ريحًا في حقيبة غوتشي الخاصة بها!"، مضيفًا لمسة ساخرة إلى القصة.

لكن لنكن واقعيين، بوبّي لا يهدف إلى تجميل الأمور. لقد كان صريحًا بشأن رحلته مع الجراحة التجميلية، موضحًا أنه ليس ممن يتظاهرون بأنهم يحصلون على مظهرهم عبر شرب العصائر الخضراء فقط. يقول: "أنا أتحمل أوساخي"، وبصراحة، نحن نحب ملكًا واعيًا بذاته!
وفي حديث حديث مع This Morning، ناقش بوبّي قراره بالخضوع للجراحة بعد عقد من الحقن كل ثلاثة أشهر. وهو صريح بشأن تأثير التنمر عبر الإنترنت على صورته الذاتية، مؤكدًا أنه يستعيد زمام روايته. واعترف قائلاً: "ما زلت منتفخًا"، لكن ذلك لا يمنعه من استعراض مظهره الجديد وتشجيع الآخرين على تقبّل خياراتهم.

وقد عُنون منشوره على إنستغرام برسالة إيجابية: "الحب والنور لكل أولئك القضاة الصغار." وبصراحة، نحن جميعًا بحاجة إلى مزيد من الحب والنور، لا سيما عندما يتعلق الأمر بإيجابية الجسد وتقبّل الذات.
لذا، سواء كنت من محبي بوبّي أو مجرد شخص يقدّر عودة قوية، فرسالته واضحة: عِش حقيقتك ولا تدع الكارهين يخفتون بريقك. ففي النهاية، الحياة أقصر من أن نقلق بشأن ما يفكر فيه الآخرون، خصوصًا عندما تستعرض الإطلالات مثل بوبّي نوريس!





التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة